الشيخ محمد آصف المحسني
390
معجم الأحاديث المعتبرة
( يقسم - يب ) بينهم بالسوية ( و - كا ) إنما يقسّمه على قدر ما يحضره منهم وما يرى ( و - كا ) ليس عليه في ذلك شيء موّقت موظّف ( و - كا ) إنّما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضره منهم فإن كان في نفسك ممّا قلت شيء فالق فقهاء ( أهل - كا ) المدينة فإنهم لا يختلون في أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كذا كان يصنع . ثم اقبل على عمرو ( بن عبيد - كا ) فقال له : إتّق اللَّه وأنتم أيّها الرهط فاتقوااللَّه فان أبي عليه السلام حدّثني وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب اللَّه عزّوجّل وسنّة نبيّه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضّال مُتَكَلَّف « 1 » أقول : الرواية بطولها تدل على عدم جواز الثورة والقيام مع الذين لا يعرفون أحكام اللَّه تعالى ولا يعمل به عند حصول السلطة له وانه لا يجوز طلب الحكم لمن يوجد منه أعلم وقد رأينا في جهاد أفغانستان من الأحزاب الجهادية ما تقشعرّ منه الجلود . نعوذ بالله من الجهل وهوى النفس . [ 2983 / 2 ] العلل : محمد بن علي بن ماجيلويه رحمه الله عن علّي عن أبيه عن يحيى بن عمران الهمداني ومحمد بن إسماعيل بن بزيع عن يونس بن عبد الرحمن عن العيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إتّقوا اللَّه وانظروا لأنفسكم فان أحقّ من نظر لها أنتم لو كان لأحدكم نفسان فقدم إحديهما وجرّب بها استقبل التوبة بالأخرى كان ولكنها نفس واحدة افذا ذهبت فقد ذهبت واللَّه التوبة ، إن أتاكم منّا آت يدعوكم إلى الرضا منّا فنحن ننشدكم أنّا لا نرضي إنّه لا يطيعنا اليوم وهو وحده فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والاعلام . « 2 » [ 0 / 3 ] الكافي : عن علي عن أبيه عن صفوان عن عيص بن القاسم في حديث تقدّم في ترجمة زيد في كتاب الرواة عن أبي عبداللَّه عليه السلام . . . ولا تقولوا خرج زيد . فالخارج منّا اليوم إلى أيّشيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله فنحن نشهدكم انا
--> ( 1 ) . جامع الأحاديث : 16 / 102 - 106 والكافي : 5 / 27 - 28 . ( 2 ) . علل الشرائع : 2 / 578 وجامع الأحاديث : 16 / 90 .