الشيخ محمد آصف المحسني
383
معجم الأحاديث المعتبرة
والفرس في سبيل اللَّه فآتاه فاخذهما منه وهو جاهل بوجه السبيل ثم لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردّهما فقال فليفعل قال قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له قد شخص الرجل « 1 » قال فليرابط ولا يقاتل قال : ففي مثل قزوين والديلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور فقال : نعم . فقال له : يجاهد ؟ قال : لا إلّا أن يخاف على ذراري المسلمين ( فقال - كاط ) أرايتَك لو أنّ الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ . لهم ان يمنعوهم ؟ قال : يرابط ولا يقاتل وان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه وليس للسلطان قال : قلت : فان ( وان - خ ) جاء العدّو إلى المواضع ( الموضع - خ ) الذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام لا عن هؤلاء لأَنَ في دروس الاسلام دروس دين محمد صلى الله عليه وآله « 2 » . ورواه علي عن أبيه عن يحيى ابن أبي عمران عن يونس عن الرضا عليه السلام نحوه ( هكذا في كا ) . ورواه في العلل عن أبيه رحمه الله قال : حدثّنا سعد بن عبداللَّه عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السلام قال : « قلت له . . . » « 3 » وذكر نحوه . [ 0 / 2 ] التهذيب : محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى عن يونس قال سأل أبا الحسن عليه السلام رجل وأنا حاضر فقال له : جعلت فداك إنّ رجلا من مواليك بلغه ان رجلا يعطي سيفا وفرسا في سبيل اللَّه ( في السبيل خ ل ) فأتاه فأخذهما منه ثم لقيه أصحابه فأخبروه ان السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردهما قال فليفعل قال قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له قد شخص الرجل قال فليرابط ولا يقاتل قلت مثل قزوين وعسقلان والديلم وما أشبه هذه الثغور قال نعم قال فان جاء العدو إلي الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع قال يقاتل عن بيضة الاسلام قال يجاهد قال لا ، إلّا أن يخاف على ذراري المسلمين قلت أرأيتك لو أنّ الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم ان يمنعوهم قال يرابط ولا يقاتل فان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه لا
--> ( 1 ) . شخص من البلد اي ذهب وسار . ( 2 ) . لا فرق بين العلة والمعلول وكأنه من تبعة نقل الرواية بالمعنى . ( 3 ) . الكافي : 5 / 21 : علل الشرائع : 2 / 603 وجامع الأحاديث : 16 / 57 - 58 .