الشيخ محمد آصف المحسني
211
معجم الأحاديث المعتبرة
وأكرمه فإنّه منك وأنت منه فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسأل سُمَيحَتَه وإن أصابه خير فاحمد الله وإن ابتلى فَاعْضُدْهُ وإن تُمُحِّل له فأعنه وإذا قال الرجل لأخيه : أفّ انقطع ما بينهما من الولاية وإذا قال : أنت عدوّي كفر أحدهما ، فإذا اتّهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء ، وقال : بلغني . « 1 » . . . أقول : قيل لعل المراد : لا تسأمه من جهة اكثارك الخير ولا يسأم هو من جهة اكثاره الخير لك وقيل لاتؤخره خيراً ولا يؤخّر هو خيراً لك . وقيل إن معنى سؤال سميحة أي العفو عن التقصير ومساهلة بالتجاوز ، ومعنى التحمل الكيد . ثم إنّ ذيل الرواية ( بلغني أنه قال . . . ) مرسل لم ننقله . [ 0 / 3 ] الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن صفوان عن العيص ، عن ابن مسكان ، عن الباقر عليه السلام : أنه قال : أحبب أخاك « 2 » . . . أقول : السند على خلاف ظاهره مرسل فان عبد الله بن مسكان لا يروي عن الباقر عليه السلام فالواسطة محذوفة لا محالة . [ 2445 / 4 ] وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويتّبعه إذا مات . « 3 » ورواه أيضا عن العدة ، عن أحمد البرقي ، عن ابن فضّال ، عن علي بن عقبة . [ 2446 / 5 ] وعن العدة ، عن أحمد البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان ، عن عيسى بن أبي منصور قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام أنا وابن أبي يعفور وعبد الله بن طلحة فقال : ابتداء منه يا ابن أبي يعفور قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ستّ خصال من كن فيه كان بين يدي الله ( عز وجل ) وعن يمين الله فقال ابن أبي يعفور وما هنّ جعلت فداك ؟ قال : يحبّ المرء المسلم لأخيه ما يحبّ لأعزّ أهله ، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعزّ
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 170 . ( 2 ) . بحارالانوار : 74 / 222 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 171 .