الشيخ محمد آصف المحسني

131

معجم الأحاديث المعتبرة

فيقول الجبار : ردّوه فيردّونه فيقول له : لِمَ التفت ؟ فيقول : يا رب لم يكن ظنّي بك هذا فيقول : وما كان ظنّك بي ؟ فيقول : يا رب كان ظنّي بك أن تغفر لي خطيئتي ، وتسكنني جنتّك ، قال : فيقول الجبّار : يا ملائكتي وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ما ظنّ بي عبدي هذا ساعة من خير قطّ ولو ظنّ بي ساعة من خير ما روعته بالنّار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ليس من عبد يظنّ بالله خيراً إلّا كان عند ظنه به وذلك قوله : " وذلك ظنّكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين . « 1 » ورواه الصدوق في ثواب الأعمال بتفاوت ما عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير . « 2 » والعمدة هذا المصدر . 15 - الخوف والرجاء [ 2167 / 1 ] الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلّا خائفاً ولا يصلحه إلّا الخوف . « 3 » أقول : يحمل صدر الرواية على ما لا يجب قبول التوبة على الله أو فرض الكلام مع عدمها . [ 2168 / 2 ] محاسن البرقي : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص ابن البختري قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا منها وخافوا خوفا شديدا وجاء آخرون فقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل الله ( عز وجل ) عليهم العذاب ، ثم قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم . « 4 » ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 70 / 384 وتفسير القمي : 2 / 264 . ( 2 ) . المصدر : 70 / 385 وثواب الأعمال / 173 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 71 . ( 4 ) . بحارالانوار : 70 / 386 ، المحاسن : 1 / 116 ، ثواب الأعمال / 241 وعلل الشرائع : 2 / 522 .