الشيخ محمد آصف المحسني
125
معجم الأحاديث المعتبرة
بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : ما أحسن الحسنات بعد السيئات وما أقبح السيئات بعد الحسنات . « 1 » [ 2150 / 15 ] الكافي : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال علي بن الحسين ( صلوات الله عليهما ) : من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس . « 2 » [ 0 / 16 ] الخصال : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون ، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فضل العلم أحب إلى الله ( عز وجل ) من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع . « 3 » أقول : الورع في الأصل كما قيل الكف من المحارم والتخرّج منها ، يقال ورع يرع بالكسر فيهما روعا ورعة فهو ورع وتورع من كذا وقد يقال بإرادة ترك الشبهات بل بعض المباحات منه . [ 2151 / 17 ] أمالي الصدوق : العطّار ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي : قال : سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما ثبات الايمان ؟ فقال : الورع ، فقيل له ما زواله ؟ قال : الطمع . « 4 » [ 2152 / 18 ] الخصال : عن ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث من أشدّ ما عمل العباد : إنصاف المرء من نفسه ومواساة المرء أخاه وذكر الله على كل حال وهو ان يذكرالله ( عز وجل ) عند المعصية يهمّ بها ، فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية وهو قول الله ( عز وجل ) : « إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » . « 5 »
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 458 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 81 . ( 3 ) . بحارالانوار : 70 / 304 والخصال : 1 / 4 . ( 4 ) . أمالي الصدوق / 289 وبحارالانوار : 70 / 305 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 66 / 379 و 90 / 151 وسائل : 15 / 258 والخصال : 1 / 131 .