الشيخ محمد آصف المحسني
56
معجم الأحاديث المعتبرة
وقال : ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة ، فلمّا أخرج به الثانية إلى المعتصم صرت اليه فقلت له : جعلت فداك أنت خارج فإلى مَنْ هذاالأمر من بعدك ؟ فبكى حتى اخضلت لحيته ، ثم التفت إليّ فقال : عند هذه يخاف عليّ ، الأمر من بعدي إلى ابني علي عليه السلام . « 1 » ورواه المفيد في الارشاد عن ابن قولويه عن الكليني . « 2 » [ 0 / 12 ] إعلام الورى : عن الكليني عن علي عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس قال : شهدت أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع وُلْدِه ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع اليه الكتاب والسلاح وقال له : يا بُنيّ أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن أوصي إليك وادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصي اليّ ودفع اليّ كتبه وسلاحه وأمرني ان أمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين ثم أَقْبَلَ على ابنه الحسين فقال أمرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد علي بن الحسين وقال : أمرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ان تدفعها إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومني السلام . « 3 » أقول : مرّ التردد في اتصال السند والتوقف في صحة رواية إبراهيم عن سليم . « 4 » على أنّ سند الطبرسي إلى الكليني أيضا غيرمعلوم وقيل إن عليّ بن الحسين كان ابن عامين حين وفاة أمير المؤمنين عليه السلام . [ 996 / 13 ] الكافي : عن محمد بن يحيى وغيره عن سعد بن عبداللَّه عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس ( لا يحتمل كذب هؤلاء الجماعة بأسرهم وان كان الأفطس المذكور مجهولا ) انهم حضروا يوم توفّى محمد بن علي بن محمد باب أبي الحسن يُعَزَّونه وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله ، فقالوا : قدرنا ان يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مأة وخمسون رجلًا سوى مواليه وسائر الناس ، إذ نظر إلى الحسن بن علي قد جاء مشقوق الجيب حتى قام عن يمينه ونحن لا
--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 323 . ( 2 ) . بحارالانوار : 50 / 118 . ( 3 ) . بحارالانوار : 43 / 322 . ( 4 ) . الظاهر أن ابن عمر يروي عن كتاب سليم لا عن نفسه ولكن سنده إلى كتابه أيضا غيرمعلوم .