الشيخ محمد آصف المحسني

443

معجم الأحاديث المعتبرة

جبرئيل عليه السلام أن لك دعاء تدعو به ، معروفا في السماء ، فقال : نعم يا رسول اللَّه أقول : " اللهم إني أسألك الامن والايمان بك والتصديق بنبيك والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية والغنى عن شرار الناس " . « 1 » [ 1749 / 13 ] الكافي : عنه عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي حمزة قال : أخذت هذا الدعاء عن أبي جعفر [ محمد بن علي ] عليهم السلام قال : وكان أبو جعفر يسميه الجامع : " بسم اللَّه الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وبجميع رسله بجميع ما أنزل به على جميع الرسل وأن وعد اللَّه حق ولقاءه حق وصدق اللَّه وبلغ المرسلون والحمد للَّه‌ربّ العالمين وسبحان اللَّه كلّما سبح اللَّه شئ وكما يحبّ اللَّه أن يسبح والحمد للَّه‌كلّما حمداللَّه شئ وكما يحبّ اللَّه أن يحمد ولا إله إلا اللَّه كلّما هلّل اللَّه شئ وكما يحبّ اللَّه أن يهلّل واللَّه أكبر كلما كبّر اللَّه شئ وكما يحبّ اللَّه أن يكبر ، أللّهم إنّي أسألك مفاتيح الخير وخواتيمه وسوابغه وفوائده وبركاته وما بلغ علمه علمي وما قصر عن إحصائه حفظي ، أللّهم انهج إلي أسباب معرفته وافتح لي أبوابه وغشّني ببركات رحمتك ومنّ عليّ بعصمة عن الإزالة عن دينك وطهّر قلبي من الشّك ولا تشغل قلبي بدنياي وعاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي واشغل قلبي بحفظ ما لا تقبل منّي جهله وذِللّ لكلِّ خير لساني وطهّر قلبي من الرياء ولا تجره في مفاصلي واجعل عملي خالصا لك ، اللهم إني أعوذ بك من الشر وأنواع الفواحش كلها ظاهرها وباطنها وغفلاتها وجميع ما يريدني به الشيطان الرجيم وما يريدني به السلطان العنيد ، مما أحطت بعلمه وأنت القادر على صرفه عني ، اللهم إني أعوذ بك من طوارق الجنّ والإنس وزوابعهم وبوائقهم ومكائدهم ومشاهد الفسقة من الجنّ والإنس وأن أستزل عن ديني فتفسد علي آخرتي وأن يكون ذلك منهم ضرراً علىّ في معاشي أو يعرض بلاء يصيبني منهم لا قوة لي به ولا صبر لي على احتماله فلا تبتلني يا إلهي بمقاساته فيمنعني ذلك عن ذكرك ويشغلني عن عبادتك ، أنت العاصم المانع الدافع الواقي من ذلك كلّه .

--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 587 .