الشيخ محمد آصف المحسني
341
معجم الأحاديث المعتبرة
[ 0 / 11 ] غيبة النعماني : ابن عقدة عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن عبداللَّه بن بكير عن زرارة ، عن عبد الملك بن أعين قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجرى ذكر القائم عليه السلام فقلت له : أرجو أن يكون عاجلًا ولا يكون سفياني ، فقال : لا واللَّه إنه لمن المحتوم الذي لابد منه . « 1 » أقول : اعتبار الرواية مبني على استفادة حسن عبد الملك من لفظ المستقيم الوارد في حقّه ، لكن الظاهر إرادة الاستقامة على الإمامة وعليه فهو لا يثبت حسنه ولا صدقه . لكن محتومية خروج السفياني ورد في جملة من الروايات المعتبرة وغيرالمعتبرة سنداً . [ 1502 / 12 ] غيبة النعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي عن عمرو بن عثمان عن ابن محبوب عن عبداللَّه بن سنان قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فسمعت رجلًا من همدان يقول [ له ] إنّ هؤلاء العامّة يعيّرونا ويقولون لنا إنكم تزعمون أن منادياً ينادي من السماء باسم صاحب هذا الامر ، وكان متكئا فغضب وجلس ثم قال : لا ترووه عنّي وارووه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك أشهد أني سمعت أبي عليه السلام يقول : واللَّه إن ذلك في كتاب اللَّه لبيّن حيث يقول « إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ » . فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلّاخضع وذلّت رقبته لها فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء : ألا إن الحق في علي بن أبي طالب عليه السلام وشيعته فإذا كان الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ثم ينادي ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته ، فإنه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه ، قال : « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ » على الحق وهو النداء الأول ، ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض ، والمرض واللَّه عداوتنا ، فعند ذلك يتبرؤون منّا ويتناولونا فيقولون : إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت ، ثم تلا أبو عبداللَّه عليه السلام قول اللَّه : « وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ » . « 2 »
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 52 / 249 والغيبة للنعماني / 301 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 52 / 293 - 292 والغيبة للنعماني / 260 - 261 .