الشيخ محمد آصف المحسني
319
معجم الأحاديث المعتبرة
[ 1448 / 5 ] وبهذا الاسناد عن محمد بن عيسى والحسين بن طريف عن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبداللَّه عليه السلام قلت له : إنا نروي بأن صاحب هذا ألامر يُفْقَدُ زماناً فكيف نصنع عند ذلك ؟ قال : تمسّكوا بالأمر الأول الذي أنتم عليه حتى يبيّن لكم . « 1 » [ 1449 / 6 ] غيبة للنعماني : عن ابن عقدة عن علي بن الحسن التيملي عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : اتقوا اللَّه واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع ، والاجتهاد في طاعة اللَّه ، وإن أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد الآخرة ، وانقطعت الدنيا عليه فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من اللَّه ، والبشرى بالجنّة ، وأمن ممّن كان يخاف ، وأيقن أن الذي كان عليه هو الحقّ وأنّ من خالف دينه على باطل ، وأنه هالك . فأبشروا ثم أبشروا ! ما الذي تريدون ؟ ألستم ترون أعداءكم يقتلون في معاصي اللَّه ، ويقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم ، وأنتم في بيوتكم آمنين في عزلة عنهم ، وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم ، وهو من العلامات لكم ، مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم منه بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم . فقال له بعض أصحابه : فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك ؟ قال : يتغيب الرجال منكم [ عنه ] فان خيفته وشرته فإنما هي على ( رجال - ظ ) شيعتنا فأما النساء فليس عليهن بأس إنشاء اللَّه تعالى . قيل : إلى أين يخرج الرجال ويهربون منه ؟ فقال : من أراد أن يخرج منهم إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان ثم قال : ما تصنعون بالمدينة وإنما يقصد جيش الفاسق إليها ، ولكن عليكم بمكة فإنها مجمعكم وإنما فِتْنَتُه حمل امرأة تسعة أشهر ولا يجوزها إنشاء اللَّه . « 2 » أقول : محمد بن إبراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة من تلامذة الكليني وابن عقدة ( أحمد بن محمد بن سعيد ) من مشايخ الكليني ، فرواية النعماني عن ابن عقدة تحتاج إلى واسطة وهي غير مذكورة في هذه الرواية فتصبح مرسلة . ويمكن دفع الارسال بأحد
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 52 / 133 والغيبة للنعماني / 159 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 52 / 141 - 140 والغيبة للنعماني / 301 .