الشيخ محمد آصف المحسني

317

معجم الأحاديث المعتبرة

فقال عليه السلام : النعمة الظاهرة الامام الظاهر والباطنة الامام الغائب فقلت له ويكون في الأئمة من يغيب قال : نعم يغيب عن ابصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره وهو الثاني عشر منا يسهل اللَّه له كل عسير ويذلل له كل صعب ويظهر له كنوز الأرض ويقرب له كل بعيد ويبير به كل جبار عنيد ويهلك على يده كل شيطان مريد ذلك ابن سيدة الإماء الذي يخفى على الناس ولادته ولا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره اللَّه فيملأ به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً . « 1 » الهمداني المذكور في السند وفي هذا الكتاب مكرراً هو أحمد بن زياد بن جعفر الثقة . وفي السند ايراد فان الشيخ رحمه الله ذكر ان ابن أبي عمير أدرك الكاظم عليه السلام ولم يرو عنه ، لكن النجاشي ذكر انّه روى عنه عليه السلام أحاديث لم يجدها سيدنا الأستاذ الخوئي رحمه الله كما قال في معجمه ، لكنّه ذكر له رواية واحدة عنه عليه السلام . أقول : نظر الأستاذ العلامة ( أعلى اللَّه مقامه ) كغيره من غالب الرجاليين إلى الكتب ألاربعة الحديثية فقطّ في الأكثر ، والحديث من أحد الشواهد على قولنا فلا إشكال في السند والمطّلع على روايات هذا الكتاب يصدّق قول النجاشي رحمه الله . [ 1443 / 4 ] وعن أبيه وابن الوليد معاً عن الحميري قال : كنت مع أحمد بن إسحاق عند العمري فقلت للعمري : إني أسئلك عن مسألة كما قال اللَّه في قصة إبراهيم " « أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي » هل رأيت صاحبي ؟ قال : نعم ، وله عنق مثل ذي وأشار بيديه جميعا إلى عنقه قال : قلت : فالاسم قال : إياك أن تبحث عن هذا فان عند القوم أن هذا النسل قد انقطع . « 2 » 3 - حول غيبته عليه السلام [ 1444 / 1 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير عن معروف بن خربوذ عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنمّا نحن كنجوم السماء كلّما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيب اللَّه عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب ، فلم يعرف

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 51 / 32 وكمال الدين : 2 / 369 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 51 / 33 وكمال الدين : 2 / 441 .