الشيخ محمد آصف المحسني

277

معجم الأحاديث المعتبرة

بشي من الفارسية فَيُعَلِّمَه ، ورُبّما كان يَنْغَلِقُ الكلامُ على غلامه بالفارسية فيفتح هو على غلامه . « 1 » ورواه في البصائر الدرجات عن محمد بن ( عم ) عيسى عن أبي هاشم . [ 1379 / 2 ] وعن الهمداني عن علي عن أبيه عن الهروي قال : كان الرضا عليه السلام يكلّم الناس بلغاتهم ، وكان واللَّه أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة فقلت له يوما : يا ابن رسول اللَّه إني لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ، فقال : يا أبا الصلت أنا حجة اللَّه على خلقه ، وما كان اللَّه ليتّخذ حجة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السلام " أوتينا فصل الخطاب " فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات . « 2 » أقول : الهروي من أين علم أنه عليه السلام أعلم الناس بكلّ لسان ومن أين علم أنه عليه السلام أفصح الناس بكلّ لسان ولغة وهي تتجاوز عن آلاف وهو لا يعرف سوى لغة أمّه ولغة العرب ؟ ولم يستند كلامه إلى اخبار الامام وفي النفس في غالب أحاديثه شيء واللَّه العالم . 5 - سائر شؤونه عليه السلام [ 1380 / 1 ] تهذيب الأحكام : بسنده عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان الجعفري قال : رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام يصلّي في جُبَّةِ خزّ . « 3 » [ 1381 / 2 ] غيبة الشيخ الطوسي : بسنده عن الحميري عن اليقطيني قال : لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب عنه خمس عشرة ألف مسألة . « 4 » أقول : الاحتمال الراجح وقوع تحريف في كمية المسائل ولعلّ هذه الرواية أحد أسباب قدح بعضهم في اليقطيني . فتأمّل . [ 1382 / 3 ] المحاسن : عن أبيه عن معمر بن خلاد قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 49 / 87 - 86 ؛ عيون الأخبار : 2 / 228 وبصائرالدرجات / 88 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 49 / 87 وعيون الأخبار : 2 / 228 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 49 / 91 والتهذيب : 2 / 212 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 49 / 97 واللغيبة للطوسي / 73 .