الشيخ محمد آصف المحسني
24
معجم الأحاديث المعتبرة
بخصومته ، فعرفت أنّ القرآن لا يكون حجّة إلّا بقيّم ؛ فما قال فيه من شيء كان حقّاً ، فقلت لهم : من قيّم القرآن ؟ فقالوا : ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم . قلت : كلّه ؟ قالوا : لا ، فلم أجد أحداً يقال : إنّه يعرف ذلك كلّه إلّا عليّاً عليه السلام وإذا كان الشيء بين القوم فقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : أنا أدري ، فأشهد أنّ عليّاً عليه السلام كان قيّم القرآن ، وكانت طاعته مفترضة وكان الحجّة على الناس بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وأنّ ما قال في القرآن فهو حقُ ، فقال : رحمكاللّه . « 1 » [ 916 / 7 ] علل الشرايع : عن أبيه عن محمد بن يحيى عن ابن أبي الخطاب عن ابن محبوب عن يعقوب السرّاج قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : تبقي الأرض بلا عالم حيّ ظاهر يفرغ ( يفزع ) اليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ فقال لي : إذا لا يعبداللَّه يا أبا يوسف . « 2 » ورواه في بصائر الدرجات بأطول من هذا . [ 917 / 8 ] وعنه عن سعد عن اليقطيني عن محمد بن سنان وصفوان وابن المغيرة وعلي بن النعمان كلّهم عن عبداللَّه بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام : ان اللَّه لم يدع الأرض إلّا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان فإذا زاد المؤمنون شيئا رّدهم ، وإذا نقصوا أكمله لهم فقال : خذوه كاملا ولولا ذلك لَإلتبس على المؤمنين أمرهم ولم يفرق بين الحق والباطل . « 3 » أقول : الحديثان ينقضان بالنسبة إلى عصر الغيبة . [ 918 / 9 ] وعنه عن الحميري عن السندي بن محمد عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام : لا تبقي الأرض بغير امام ظاهراً أو باطنا . « 4 » ( ظاهر أو باطن ) . [ 919 / 10 ] اكمال الدين : عن أبيه وابن الوليد معاً عن سعد عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الأول عليه السلام : واللَّه ما ترك اللَّه الأرض قطّ منذ قبض آدم إلّا وفيها امام يهتدي به إلى اللَّه عزّوجلّ وهو حجةاللَّه عزّوجلّ على العباد من تركه هلك ومن
--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 168 - 169 . ( 2 ) . علل الشرائع : 1 / 195 وبصائر الدرجات : 1 / 487 . ( 3 ) . بحارالانوار : 23 / 21 وعلل الشرائع : 1 / 196 . ( 4 ) . بحارالانوار : 23 / 23 وعلل الشرائع : 1 / 197 .