الشيخ محمد آصف المحسني

237

معجم الأحاديث المعتبرة

قال : تاللَّه إني لأرى لك لسانا وما أظنّك تدري من خلقك أين ربك ؟ قال : هو بالمرصاد لكل ظالم ، فأمر بقطع يديه ورجليه وصَلَبَه ، قال : ثم قدم صاحبه الآخر فقال : ما تقول ؟ فقال : أنا على رأي صاحبي قال : فأمر أن يضرب عنقه ويصلب . « 1 » أقول : لم يعلم انّ الرجلين الشهيدين بيد هذا الكلب العقور ، هما موليان لعلي سيد الساجدين ويحتمل انهما موليان لعلي أمير المؤمنين عليه السلام وانا ذكرتهما في المقام تبعا للمحدث الكبير العلامة المجلسي ( رضوان اللَّه عليه ) واما توضيح السند ، فعن أحمد بن محمد بن العطار عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن يعقوب بن يزيد . 8 - حول زيد بن علي السجاد عليه السلام [ 0 / 1 ] رجال الكشي : حمدويه عن اليقطيني عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : قيل لمؤمن الطاق : ما الذي جرى بينك وبين زيد بن علي في محضر أبي عبداللَّه عليه السلام ؟ قال : قال زيد بن علي : يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماماً مفترض الطاعة ؟ قال : قلت : نعم ، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم فقال : وكيف وقد كان يؤتى بلُقْمَة وهي حارة فيبردها بيده ثم يُلْقِمُنِيها أَفَتَرى إنه كان يشفق عَلَيَّ من حَرّ اللقمة ، ولا يُشْفِقُ عَلَيَ من حرّ النار ؟ قال : قلت له : كره أن يخبرك فَتَكْفُرَ ، ولا يكون له فيك الشفاعة ، ولا فيك المشيئة ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : أخذته من بين يديه ، ومن خلفه ، فما تركت له مخرجا . « 2 » [ 0 / 2 ] وعن محمد بن مسعود قال : كتب إلَيَّ الشاذاني قال : حدثنا الفضل عن علي بن الحكيم وغيره عن أبي الصباح قال : جاءني سدير فقال لي : إن زيدا تبرأ منك ، قال : فأخذت على ثيابي ، قال : وكان أبو الصباح رجلا ضاريا قال : فأتيته فدخلت عليه ، وسلّمت عليه ، فقلت له : يا أبا الحسن بلغني أنك قلت : الأئمة أربعة ، ثلاثة مضوا ، والرابع وهو

--> ( 1 ) . بحارالأنوار : 46 / 140 وأمالي الصدوق / 302 - 303 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 46 / 193 ورجال الكشي / 186 .