الشيخ محمد آصف المحسني
178
معجم الأحاديث المعتبرة
ذلك وليوردهن كلّ ماء يمرّ به ولا يعدل بهنّ عن نبت الأرض إلى جواد الطريق في الساعة التي فيها تُريح وتَغْبُقُ ولْيَرْفُقْ بهن جُهْدَهُ حتى يأتينا باذن اللّه سِحاحا سِمانا غير مُتْعبات ولا مجهدات ، فنقسمهن « 1 » باذن اللّه على كتاب اللّه وسنة نبيّه صلى الله عليه وآله على أولياء اللّه فان ذلك أعظم لأَجْرك وأقرب لرشدك ينظر اللّه إليها وإليك والى جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته فان رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : ماينظر اللّه إلى وليّ له يجهد نفسه بالطاعة والنصيحة له ولامامه إلّا كان مَعَنا في الرفيق الاعْلى . قال : ثم بكى أبوعبداللّه عليه السلام ثم قال : يا بريد لا واللّه ما بقيت للّه حرمة إلّا انتهك ( انتهكت ) ولا عُمِل بكتاب اللّه ولا سنة نبيه في هذا العالم ولا أقيم في هذا الخَلْق حدٌ منذ قبض اللّه أمير المؤمنين عليه السلام صلوات اللّه وسلامه عليه ولا عُمِل بشئ من الحقّ إلى يوم الناس هذا ثم قال : أما واللّه لاتذهب الأيام والليالي حتى يحيى اللّه الموتى ويميت الاحياءو يَرُدَّ اللّه الحق إلى أهله ويقيم دينَه الذي ارتضاره لنفسه ونبيه صلى الله عليه وآله فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا فواللّه ما الحق إلّا في أيديكم « 2 » . بيان : أوعزاليه : تقدّم وقال في النهاية : في حديث علي عليه السلام ولا يمصرن لبنها فيضر ذلك بولدها . المصر : الحلب بثلاث أصابع ، يريد : لايكثر من أخذلبنها . [ 1175 / 13 ] معاني الأخبار وأمالي الصدوق : عن ابن إدريس عن أبيه عن ابن أبي الخطّاب وابن يزيد ومحمد بن أبي الصهبان جميعاً عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : انّ اعرابيا أتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله فخرج اليه في رداءمُمَشَّقٍ فقال : يا محمد لقد خرجت إلَيَّ كأنّك فَتًى فقال صلى الله عليه وآله : نعم يا أعرابي أنا الفتي ابن الفتي أخو الفتي ، فقال : يا محمد اما الفتي فنعم فكيف ابن الفتي واخوا الفتي ؟ فقال : اما سمعت الله عزو جل يقول « قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ » فانا ابن إبراهيم واما اخوالفتي فان مناديا نادى من ( في ) السماء يوم أحد : لا سيف إلّا ذو الفقار ولافتى إلّا عليّ فَعَليّ أخي وأنا أخوه . « 3 »
--> ( 1 ) . في المصدر : فيقسمن . ( 2 ) . الكافي : 3 / 536 و 538 وبحار الأنوار : 41 / 126 و 127 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 42 / 64 و 65 ، أمالي الصدوق : 200 ومعاني الأخبار : 119 .