الشيخ محمد آصف المحسني

164

معجم الأحاديث المعتبرة

حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي عن أبيه عن محمد ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفاري بمثل هذا الحديث سواء . « 1 » أقول : حديث الغدير - في الجملة متواتر وقطعي ونقل العلامة المحدث المجلسي - رضوان اللَّه عليه - ذيل بابه أكثر من مائة حديث من طريق الشيعة وأهل السنة عليه فلاحظها في الجزء السابع والثلاثين ( ص 108 إلى 253 ) فإذا أنكر معاند تواتره فلامتواتر في الأحاديث عنده مطلقا . وقدعد أسماء من روى هذا الحديث في البحار ( ص 181 - 183 ) فزيد على المأة وذكرتعدد طرقه واللَّه يهدي من يشاء وتعرض في ص 224 لتفسير كلمة المولى ، واستدل بالحديث على إمامة أمير المؤمنين في ص 235 . هذا مضافا إلى الموسوعة الكبيرة المسماة بعقبات الأنوار والموسوعة الكبيرة المسماة بالغدير فماذا بعد الحق إلّا الضلال البعيد . 13 - كلام علي عليه السلام لسلمان رضي الله عنه [ 0 / 1 ] روضة الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسىعن إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان الفارسي رضي الله عنه يقول : لما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصنع الناس ما صنعواخاصم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح الأنصار فخصموهم بحجة علي عليه السلام « 2 » قالوا : يا معشر الأنصار قريش أحق بالأمر منكم لأن رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله من قريش والمهاجرين منهم إنّ اللَّه تعالى بدأبهم في كتابه وفضلهم وقد قال رسوله عليه السلام : الأئمة من قريش ، قال سلمان رضي الله عنه : فأتيت عليا عليه السلام وهو يغسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأخبرته بما صنع الناس وقلت أنّ أبا بكر الساعة على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واللَّه ما

--> ( 1 ) . جامع الأحاديث الشيعة : 11 / 197 و 198 . والخصال : 1 / 67 . ( 2 ) . اي غلب هؤلاء الثلاثة على الأنصار في المخاصمة بحجة هي تدل على كون الامر لعلي عليه السلام دونهم لأنهم احتجوا عليهم بقرابة الرسول وأميرالمؤمنين كان أقرب منهم أجمعين وقد احتج عليه السلام عليهم بذلك في مواطن ( ذكروها ) ( مرآة العقول ) .