الشيخ محمد آصف المحسني
83
معجم الأحاديث المعتبرة
المطبوعة من التوحيد موجود . [ 0 / 8 ] التهذيب : عن محمد بن علي بن محبوب عن ابن عيسى عن البزنطي قال : سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبة فراء لا يدري أذكية هي أم غير ذكية أيصلي فيها ؟ قال : نعم ليس عليكم المسألة ان أبا جعفر عليه السلام كان يقول : ان الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم ان الدين أوسع من ذلك . « 1 » ورواه الصدوق في الفقيه عن سليمان الجعفري عن العبد الصالح مثله . [ 0 / 9 ] في صحيح بريد العجلي الآتي في باب ان الأئمة شهداء اللَّه علي الخلق عن الباقر عليه السلام . . . ولم يجعل اللَّه تبارك وتعالى في الدين من ضيق فالحرج أشد من الضيق . . . « 2 » أقول : مرّ في صحيح زرارة آنفا ان الحرج هو الضيق فيمكن ان يراد بالضيق المرتبة العالية منه بقرينة هذه الرواية فتأمل . المستفاد من روايات الباب 1 - الترتيب الدكرى في القرآن متّبع في العمل 2 - تطبيق قاعدة نفى الحرج بنظر المكلف 3 - رفع التكليف أو العقاب بنفي العلم والقدرة 4 - حجية سوق المسلمين أو عدم وجوب الفحص في الموضوعات 5 - رفع التكليف مطلقا بالحرج على وجه ذكرناه في محله . 5 - حجية الكتاب والسنة وليعلم انا لانستدل على حجية الكتاب العزيز والسنة المقدسة وهي قول النبي صلى الله عليه وآله وفعله وتقريره بالاخبار الأحاد فإنه غلط قبيح ودوري ومعنى الايمان هو الاعتقاد بواحدنية اللَّه سبحانه ورسالة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم وهذا بنفسه يكفي للزوم قبول الكتاب والسنة ومن لا يقبل الكتاب والسنة فليس بمؤمن ولا بمسلم ولأجله لا نحتاج إلى الاستدلال بالآيات الكريمة الكثيرة الدالة على لزوم إطاعة الرسول وقبول قوله أيضا .
--> ( 1 ) . التهذيب : 2 / 368 ، الفقيه : 1 / 258 وجامع الأحاديث : 1 / 281 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 191 .