الشيخ محمد آصف المحسني

73

معجم الأحاديث المعتبرة

وهم يخرجون من عندكم مختلفين قال : فأجابني بمثل جواب أبيه . « 1 » ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن فضال وفي آخره فسكت فأعدت عليه ثلاث مرّات فأجابني بمثل جواب أبيه . وله سند آخر في العلل . [ 76 / 4 ] علل الشرائع : أبي عن سعد عن محمد بن الوليد والسندي عن أبان بن عثمان عن محمد بن بشر وحريز عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : انّه ليس شيء أشدّ عَلَيَّ من اختلاف أصحابنا ، قال : ذلك من قبلي . « 2 » أقول : اى حفظاً لحياة المؤمنين من المتعصبين الظالمين . [ 77 / 5 ] الكافي : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى والحسن بن محبوب جميعاً عن سماعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام : قال سألته عن رجل اختلف عليه رجلان من أهل دينه في امر كلاهما يرويه : أحدهما يأخذه والآخر ينهاه عنه ، كيف يصنع ؟ فقال : يرجئه حتى يلقي من يخبره ، فهو في سعة حتى يلقاه . « 3 » أقول : اما الحديث من الكشي فالمراد بالسبعين وجها ، تعدد كيفية استعمال الالفاظ كالاستعمال الحقيقي ، والمعاني المجازية على تعدد أنواع المجاز ، والتشبيه والكناية كما يظهر من نقل قولي إبراهيم وقول يوسف عليهما السلام ، وهذا امر قلّ ما يخلو عنه عالم ديني أو زعيم سياسي أو مرجع اجتماعي لا سيما إذا كان كثير الأعداء وقريب منه ما قال في جواب زرارة في الحديث الثالث . فكثيرا ما يسئل المؤمنين مني بالهاتف الجوّال : ما نظرك في خدمتنا في المعسكرات الغربية في انحاء الوطن ؟ وانا أجيب بأجوبة مختلفة لا يرجع واحد منها إلى الكذب أو خلاف الشرع ، واما إذا سألني أحد مشافهة أعرفه فأجيب بالحرمة خالصة . وقد أجيب بلزوم حفظ النفس إذا احتمل كون السائل عميلًا جاسوساً وهكذا في بعض المسائل الخلافية الحساسة فقد افتي بالجواز وقد افتي بأنه مضر عند بعض الأطباء وقد

--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 65 ، علل الشرائع : 2 / 395 وبحارالانوار : 2 / 226 و 236 . ( 2 ) . علل الشرائع : 2 / 395 وبحارالانوار : 2 / 236 . ( 3 ) . الكافي : 1 / 65 .