السيد محمد حسين الطهراني
39
رسالة في القطع والظن
وشرعت في 27 ربيعالأوّل سنة 1377 ه ق في تدريس فروع العروةالوثقى لفقيه الطائفة السيّد محمّدكاظم الطباطبائيّ اليزديّ مبتدئاً بكتاب « الطهارة » حيث كنت قددرّست « الاجتهاد والتقليد » سابقاً وقطعت شوطاً بعيداً فيها - والحمد للّه - حيث وصلت إلى كتاب « الإجارة » فشرعت فيه في يوم 26 ربيعالأوّل سنة 1400 ه ق وقدأشرفت على إنجازه الآن في شهر صفر سنة 1401 ه ق . وألقيت محاضراتي فيالأُصول ( بحث الخارج ) ستّ دورات كاملات ؛ أمّا السابعة فقدحال تراكم أشغال المرجعيّة دون إتمامها ، فتخلّيت عنها في مبحث الضدّ . في غضون السنين السابقة شرعت في تدريس تفسير القرآن الكريم برهة من الزمن إلى أن حالت ظروف قاسية دون ما كنت أرغب فيه من إتمامه ، وكم كنت أودّ انتشار هذا الدرس وتطويره . وإنّي أحمد الله تعالى على ما أنعم به عليّ من مواصلة التدريس طيلة هذه السنين الطوال ، وما توقّفت إلّافي الضرورات كالمرض والسفر ، حيث تشرّفت بحجّ بيت الله الحرام عام 1353 ه ق وتشرّفت بزيارة الإمام الرضا عليه السلام عام 1350 ه ق ، وعام 1368 ه ق . وقدقرّر مجموعة كبيرة من أفاضل تلامذتي ما ألقيته عليهم من دروس في الفقه والأُصول والتفسير . تأليفي : وقدألفّت في التفسير والفقه والأُصول والرجال مجموعة من الكتب طُبع بعضها ، ولا يزال البعض الآخر مخطوطاً . « 1 » » قام سماحته سنوات طوال بنشر معارف أهل البيت عليهمالسلام وتوسيع العلوم الإسلاميّة ، وبذل مساعي ملحوظة في متراس التدريس
--> ( 1 ) . معجم رجال الحديث ، ج 22 ، ص 17 إلى ص 20 .