السيد محمد حسين الطهراني

36

رسالة في الإجتهاد والتقليد

ألف وثلاثمائة وخمس وسبعين ؛ وقد كتب السيّد العلّامة المؤلّف جميع ما أفاده في مجلس البحث بلا زيادة ولا نقيصة - كما ذكر سماحته في نهاية الكتاب - آنذاك في النجف الأشرف . ويمتاز هذا الكتاب عن نظائره بمِيزات جَعلَته مجموعةً نافعةً لأهل العلم والفقاهة ، نذكر أهمّها : 1 . اشتماله على عمدة المباحث المتعلّقة بكتاب الاجتهاد والتقليد بشكل جامع . 2 . اختصاصه بميزات مدرسة المرحوم آية الله الحلّي من الدّقة والشمول واستيعاب الفروع المتعلّقة بالمسألة وطرح مباحث بديعة وآراء قيّمة في مباحث الاجتهاد والتقليد لا توجد في تقريرات الأعلام المعاصرين للمرحوم الحلّي قُدّست أسرارهم . 3 . دقّة سماحة العلّامة آية الله المؤلّف في تقرير جميع ما أفاده أستاذه رضوان الله عليهما بشكل مبسّط وكامل . 4 . الحواشي التي علّقها المرحوم العلّامة المؤلّف على بعض مباحث الكتاب حين دراسته ، وأبدى فيه نقوداً على آراء أستاذه . 5 . أنّ هذا الكتاب أوّل تقرير يُطبع من بحوث المرحوم آية الله الحلّي في الاجتهاد والتقليد ولم تطبع تقريراته قدّس سرّه في هذا الموضوع كما علمنا . ومن المؤسف عليه أنّ الظروف لم تسمح لسماحة العلّامة المؤلّف قدّس سرّه بمراجعة هذه المجموعة وتنظيمها وتدوينها حتّى الحكّ والإصلاح على الشكل الذي يكون ككتابٍ ما ، فما هذه الرسالة الّا كمسوّدة لمطالبه ومباحثه في الواقع . وقامت مؤسّسة ترجمة ونشر دورة علوم ومعارف الإسلام لإكمال