السيد محمد حسين الطهراني / مترجم: مبارك، عبدالرحيم
37
لمعات الحسين (ع)
ثمّ قال : أمّا بعد ، فانسبوني فانظروا مَن أنا ، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ ! ألستُ ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه وابن عمّه وأوّل المؤمنين المصدّق لرسول الله صلّى الله عليه وآله بما جاء به من عند ربّه ؟ ! أوليس حمزة سيّد الشهداء عمّي ؟ أوليس جعفر الطيّار في الجنّة بجناحين عمّي ؟ ! أو لم يبلغكم ما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لي ولأخي : هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فإن صدّقتموني بما أقول وهو الحقّ واللهِ ما تعمّدتُ كذباً منذ علمتُ أنَّ الله يمقت عليه أهله ، وإ نْ كذّبتموني فإنّ فيكم من إ نْ سألتُموه عن ذلك أخبركم سَلوا جابر بن عبد الله الانصاريّ وأبا سعيد الخدريّ وسهل بن سعد الساعديّ وزيد بن أرقم وأنس ابن مالك يخبروكم أنّهم سمعوا هذه المقالة من رسولالله صلّى الله عليه وآله لي ولأخي . أما في هذا حاجزٌ لكم عن سفك دمي ؟ ! فقال له شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد الله على حَرْفٍ إ نْ كان يدري ما تقول .