السيد محمد حسين الطهراني / مترجم: مبارك، عبدالرحيم

35

لمعات الحسين (ع)

اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي في كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي فِيكُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي في كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ . كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ . فَأَنْتَ وَلِي كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ . « 1 »

--> ( 1 ) « إرشاد » المفيد ، ص 253 ؛ و « نفس المهموم » ص 144 ؛ و « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 613 ، عن الطبري في تاريخه ج 4 ، ص 321 ، وابن كثير في « البداية والنهاية » ج 8 ص 199 ؛ و « مقتل المقرّم » ص 253 عن ابن الأثير في « الكامل » ج 4 ، ص 25 ، وعن « تاريخ ابن عساكر » ج 4 ، ص 333 . وذكر الكفعميّ في « المصباح » ص 158 طبع الهند ، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وءاله دعا بهذا الدعاء يوم بدر انتهى . وروى الشيخ الطوسيّ رحمه‌الله في « الأمالي » طبع النجف ، ج 1 ، ص 33 بإسناده عن الريّان بن الصلت أنّه قال : سمعتُ الرضا علي بن موسى عليه السلام يدعو بكلمات فحفظتُها عنه ، فما دعوتُ بها في شدّة إلّا فرّج اللهُ عنّي ، وهي : ثم ينقل نفس الدعاء ، وأضاف في آخره : فَلَكَ الْحمْدُ كَثيراً ، وَلَكَ المَنُّ فاضِلًا ؛ بنِعمَتك تَتِمّ الصَّالحاتُ ؛ يا مَعروفاً بالمَعروفِ مَعروفٌ ، يا مَن هُو بالمعروف مَوْصُوفٌ ! أنِلني مِن مَعروفِكَ مَعروفاً تُغْنِني به عن مَعروفِ مَنْ سِواكَ ؛ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الراحمين . وذكر المحدّث القمّيّ هذا الدعاء إلى فقرة وَلَكَ المَنُّ فاضِلًا بأدنى اختلاف في اللفظ ، عن الإمام الصادق عليه السلام في « الباقيات الصالحات » المطبوعة في هامش « مفاتيح الجنان » ص 381 ؛ ورواه أيضاً السيّد في « مهج الدعوات » ص 97 إلى هذا الموضع ، عن رسول الله أنّه دعا به يوم بدر ؛ وكذلك أورده إلى هذا الموضع في « مهج الدعوات » ص 269 عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ وأورده إلى آخر الدعاء في ص 270 عن الإمام الرضا عليه السلام .