السيد محمد حسين الطهراني

352

نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش

رونقت را روز روز افزون كنم * نام تو بر زرّ وبر نقره زنم منبر ومحراب سازم بهر تو * در محبّت قهر من شد قهر تو نام تو از ترس پنهان ميبرند * چون نماز آرند پنهان بگذرند خُفيه ميگويند نامت را كنون * خُفيه هم بانگ نماز اى ذو فنون از هراس وترس كفّار لعين * دينت پنهان ميشود زير زمين من مناره بر كنم آفاق را * كور گردانم دو چشم عاق را چاكرانت شهرها گيرند وجاه * دين تو گيرد زماهى تا به ماه تا قيامت باقيش داريم ما * تو مترس از نسخ دين اى مصطفى اى رسول ما تو جادو نيستى * صادقي ، هم خرقة موسيستى هست قرآن مر تو را همچون‌عصا * كفرها را در كشد چون اژدها تو اگر در زير خاكى خفته‌اى * چون عصايش دان تو آنچه گفته‌اى گر چه باشى خفته تو در زير خاك * چون عصا آگه بود آن گفت پاك « 1 »

--> ( 1 ) يقول : « وسأزيد شهرتك يوماً بعد آخر ، وأكتب اسمك على الذهب والفضّة . ولقد جعلت المنبر والمحراب لأجلك ، ففي المحبّة صار قهري قهرك . فهم يهمسون باسمك خوفاً ، وإن صلّوا صلّوا متستّرين متكتّمين . وهم الآن يهمسون باسمك همساً ، ويؤذّنون للصلاة خفية . فدينك من خوف الكفّار اللعناء ، تستّر تحت الأرض واختفى . لكني سأطبق الآفاق منائراً برغم أنف عدوّك العاصي . وسيفتح أتباعك المدن وينالون الجاه والسلطة ، وسينتشر دينك من بلد إلى بلد . فسنحفظه قائماً إلى يوم القيامة ، فلا تخف من نسخه أيّها المصطفى . يا رسولنا ! لست بساحر كما يزعمون ، بل صادق أنت كموسى . والقرآن لديك كعصاه ، يلقف الكفر كما يفعل الثعبان المبين . وإن أنت رقدت تحت التراب ، فاعلم أنّ كلماتك معجزة باقية كعصاه . ومهما غفوت أنت تحت التراب ، فكلامك المطهّر يقظ كعصا موسي » .