السيد محمد حسين الطهراني

122

نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش

هر چه روئيد از پى محتاج رُست * تا بيابد طالبى چيزى كه جُست حقّ تعالى كاين سماوات آفريد * از براي رفع حاجات آفريد هر كه جويا شد بيابد عاقبت * مايه‌اش درد است واصل مرحمت هر كجا دردى دوا آنجا رود * هر كجا فقرى نوا آنجا رود هر كجا مشكل جواب آنجا رود * هر كجا پستى است آب آنجا رود آب كم جو تشنگى آور بدست * تا بجوشد آبت از بالا وپست « 1 » وكم هو جميل ومعبّر تعبير السنائى الحكيم عليه الرحمة والرضوان حين صاغ هذا الواقع في قالب النظم : دل آنكس كه گشت بر تن شاه * بود آسوده ملك ازو وسپاه « 2 »

--> ( 1 ) « ديوان مثنوي » ج 3 ، ص 283 ، الأسطر 6 إلى 9 . يقول : « كلّما نما في الأرض فلأجل المحتاج المفتقر ، كي يجد طالبٌ ما ابتغى . فلقد خلق الحق تعالى هذه السماوات والأرضين لرفع حاجات عباده . فمن جدّ في البحث وجد ، وهو أمرٌ ظاهره الألم وباطنه الرحمة . فحيثما كان الداء كان الدواء ، وحيثما كان الفقر كان الغنى والثراء . وأينما كان السؤال لحقه الجواب ، وحيثما انخفضت الأرض انساب إليها الماء . فأقِلَّ من طلب الماء ليهزّك العطش ، فتفور مياهك من الأعالي والمنحدرات » . ( 2 ) - « سفين البحار » ج 2 ، ص 441