السيد محمد حسين الطهراني

62

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

شاهد گيتى به خويش جلوه ندارد * جلوة عالم فروغ روى حسين است مَشْى قَدَم را وصول ذات قِدَم نيست * جنبش سالك به جستجوى حسين است ذات خدا لا يُرَى است روز قيامت * ذكر لِقا بر رُخ نكوى حسين است جان ندهم جز به آرزوى جمالش * جان مرا دل به آرزوى حسين است عاشِق أو را چه اعتناست به جنّت * جنّت عشّاق ، خاك كوى حسين است عالم وآدم كه مست جام وجودند * مستى اين دو از سبوى حسين است ذات خدا را مجو ولى به صفاتش * نيك نظر كن كه خُلق وخوى حسين است « 1 »

--> ( 1 ) - يقول . « ليس لشاهد الوجود جلوة بنفسه ، وجلوة عالم النور هي وجه الحسين . وليس سير القَدَم سبيلَ بلوغ ذات القِدَم ، بل إنّ سعي السالك هو البحث عن الحسين . إن ذات الله لن تُرى يوم القيامة ، فذِكر اللقاء إنّما هو لطلعة الحسين الجميلة . لست أفدي روحي إلّا أملًا في جماله ، ففي روحي أمنية لقاء الحسين . وما التفات عاشقه إلى الجنّة ؟ ! فجنّة العشّاق هي تراب طريق الحسين .