السيد محمد حسين الطهراني

416

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

في رجاله من أضعف الضعفاء . وقال عنه مؤلّف « عمدة الطالب » . كان الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ أمير المدينة من قِبل الدوانيقيّ ، وعيناً له على غير المدينة أيضاً . وكان مظاهراً لبني العبّاس على بني عمّه الحسن المثنّي ، وهو أوّل من لبس السواد من العلويّين . . . وروى في المناقب عن المفضّل بن عمر قال . وجّه المنصور إلى الحسن بن زيد ، وهو واليه على الحرمَين ، أن أحرق على جعفر ( الصادق عليه السلام ) داره » . « 1 » أمّا جدّ السيّدة نفيسة ، وهو زيد بن الحسن بن عليّ - وقد ظنّه المامقانيّ اشتباهاً زيد بن الحسن بن الحسن بن عليّ - فكان أسوأ من ابنه الحسن . وقد نقل صاحب « تنقيح المقال » حديثاً طويلًا عن « بحار الأنوار » عن « الخرائج والجرائح » للراونديّ ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام أمر مخاصمة زيد بن الحسن مع زيد بن عليّ بن الحسين ، ومع الباقر عليه السلام ، وهو الذي سبّب قتل الباقر عليه السلام واستشهاده بسرجٍ مسمومٍ كان قد جلبه معه من الشام . « 2 » أجل ، فقد كان كثير من أولاد الأئمّة يأبون القبول بولاية أخيهم الإمام بالحقّ ، مدفوعين بالغرور والكِبْر ، أو الإقرار بإمامة عمّهم أو ابن أخيهم ، نظير محمّد بن إسماعيل « 3 » الذي اشترك في قتل موسى بن جعفر

--> ( 1 ) - « تنقيح المقال » ج 1 ، ص 280 ، الطبعة الحجريّة . ( 2 ) - « تنقيح المقال » ج 1 ، ص 462 ، رقم 4412 ، وقد سمّاه المامقانيّ زيد بن الحسن ابن الحسن بن عليّ ، وهو خطأ مُحرز . لأن الحسن بن الحسن هو الحسن المثنّي . وهذا الأخير لم يكن له ولد يُدعي زيداً ، والكلام إنّما هو عن زيد بن الحسن بن عليّ . ( 3 ) - ذكره المرحوم المحدِّث القمّيّ في « منتهي الآمال » ج 2 ، ص 143 ، في أحوال الإمام الكاظم عليه السلام باسم عليّ بن إسماعيل بن جعفر ، وذكر أنّ اسمه في النسخة البدل هو محمّد ، وهو سهوٌ يقيناً . بل اسمه محمّد بن إسماعيل . ويذكر الحقير أنّ العلّامة محمّد القزوينيّ كان قد صرّح بهذا المطلب في بعض تأليفاته . يقول القزوينيّ في الجزء الأوّل ، ص 65 من كتاب « يادداشتهاي قزويني » ( / يوميّات القزوينيّ ) وفي خصوص محمّد بن إسماعيل وسعايته بالكاظم عليه السلام لدي الرشيد ، فمضافاً إلى ما نُقل في « عمدة الطالب » ، فقد ورد في « أصول الكافي » في ترجمة الكاظم عليه السلام حديث مفصّل في هذا الشأن . والظاهر أنّي رأيتُ في رجال الاستراباديّ أنّه ينسب هذه الواقعة ، أي السعاية بالكاظم عليه السلام إلى عليّ بن إسماعيل بدلًا من محمّد بن إسماعيل ، وهو سهوٌ ظاهر . وعلى أيّة حال ، يُراجع كتاب الرجال المذكور - انتهي .