السيد محمد حسين الطهراني

353

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

الذين صاروا أئمّة يُقتدى بهم ، ثمّ ذكر أسماءهم واحداً فواحداً ثمّ قال . « واشتهر من هؤلاء في الآفاق الأئمّة السبعة . نافع ، وقد أخذ عن سبعين من التابعين ، منهم أبو جعفر . وابن كثير ، وأخذ عن عبد الله بن السائب الصحابيّ . وأبو عمرو ، وأخذ عن التابعين . وابن عامر ، وأخذ عن أبي الدرداء ، وأصحاب عثمان . وعاصم ، وأخذ عن التابعين . والكسائيّ ، وأخذ عن حمزة وأبي بكر بن عيّاش . وحمزة ؛ « 1 » وأخذ عن عاصم والأعمش والسَّبيعيّ ومنصور بن

--> ( 1 ) - حمزة بن حبيب ، من شيعة الإمام الصادق عليه السلام ومن أوّل من صنّف في علم القراءات . يقول آية الله المحقّق السيّد حسن الصدر في كتاب « الشيعة وفنون الإسلام » ص 51 إلى 53 . « وأوّل من صنّف في القراءة ودوّن علمها هو أبان بن تغلب ( الكوفيّ ) . . . وقد ذكر تصنيفه في القراءة ابنُ النديم في « الفهرست » قال . أبان بن تغلب ، وله من الكتب كتاب « معاني القرآن » لطيف ، كتاب « القراءات » ، كتاب من الأصول في الرواية على مذهب الشيعة ، وذكر النجاشيّ كتاب القراءة لأبان في ترجمته وأوصل إسناده إليه في روايته - انتهى . ثمّ بعده حمزة بن حبيب أحد ( القرّاء ) السبعة ؛ قال ابن النديم في « الفهرست » . كتاب القراءة لحمزة بن حبيب وهو أحد السبعة ، من أصحاب الصادق - انتهى . وعدّه الشيخ أبو جعفر الطوسيّ في كتاب الرجال من أصحاب الصادق ، وجاء بخطّ الشيخ الشهيد محمّد بن مكّيّ عن الشيخ جمال الدين أحمد بن محمّد بن الحدّاد الحلّيّ . قرأ الكسائيّ القرآن على حمزة ، وقرأ حمزة على أبي عبد الله ( الصادق ) ، وقرأ ( الصادق ) على أبيه ، وقرأ ( أبوه ) على أبيه ، وقرأ ( أبوه ) على أبيه ، وقرأ ( أبوه ) على أمير المؤمنين . ثمّ يقول المرحوم الصدر هنا . أقول . قرأ ( حمزة ) على مولانا الصادق ، وعلى الأعمش ، وعلى حمران بن أعين أخو زرارة ، والكلّ من مشايخ الشيعة . ولم يُسمع في المسلمين أنّ أحداً دوّن كتاباً في القراءة قبل أبان وحمزة . . . . ومنهم أبو جعفر محمّد بن الحسن بن أبي سارة الرواسيّ ، وهو أستاذ الكسائيّ والقرّاء ، ومن خواصّ الإمام محمّد الباقر عليه السلام . وذكره أبو عمرو الدانيّ في « طبقات القرّاء » وقال . . . . وهو من جملة الكوفيّين ، وله اختيار في القراءة تروي عنه . روى الحروف عن أبي عمرو . . . سمع الأعمش . . . . ومنهم زيد الشهيد . . . له قراءة جدّه أمير المؤمنين ، رواها عنه عمر بن موسى الرجهيّ . قال في أوّل كتاب قراءة زيد . هذه القراءة سمعتُها من زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وما رأيتُ أعلم بكتاب الله وناسخه ومنسوخه ومشكله وإعرابه منه . . . وكانت شهادة زيد بالكوفة ، أيّام هشام بن عبد الملك الأموي سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وكان عمره يوم قُتل اثنتين وأربعين سنة ، لأنّه كان تولّد سنة ثمانين . فيكون جميع هؤلاء الذين صنّفوا في القراءة مقدّمين على أبي عبيدة القاسم بن سلّام الذي عدّه السيوطيّ والذهبيّ مقدّماً في التصنيف » . 1 - قال آية الله السيّد حسن الصدر في كتاب « تأسيس الشيعة » ص 347 . « ومنهم ( أي من قرّاء الشيعة ) . حمزة الكوفيّ بن حبيب الزيّات أحد الشيعة من ( القرّاء ) السبعة ، قرأ على مولانا الصادق عليه السلام ، وعلى الأعمش ، وعلى حمران بن أعين أخو زرارة ، والكلّ من شيوخ الشيعة . وعدّهُ الشيخ أبو جعفر الطوسيّ في كتاب الرجال من أصحاب الصادق عليه السلام ، وكذلك ابن النديم في « الفهرست » . قال . وكتاب القراءة لحمزة بن حبيب ، وهو أحد السبعة من أصحاب الصادق عليه السلام - انتهى بحروفه . مات حمزة سنة ستّ أو ثمان وخمسين بعد المائة بحلوان ، وكان مولده سنة ثمانين ، وله سبع روايات ، وصنّف كتاب القراءة ، وكتاب في « مقطوع القرآن وموصوله » ، كتاب « متشابه القرآن » ، كتاب « أسباع القرآن » ، كتاب « حدود أي القرآن » ذكر هذه الكتب له محمّد بن إسحاق النديم في « الفهرست » كلّ في موضعه ، وقد جمعتُها أنا في ترجمته رضي الله عنه - انتهى كلام آية الله الصدر رحمة الله عليه . يقول المستشار عبد الحليم الجنديّ ، من أركان المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة في مصر ، في كتاب « الإمام جعفر الصادق » ص 176 . ومِن علم الإمام جعفر ( الصادق ) بالقرآن ، أخذ القراءات عليه حمزة بن حبيب التيميّ ، وفيها مدّ وإطالة وسكتٌ على الساكن قبل الهمز .