السيد محمد حسين الطهراني
6
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
الَعَارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَأعْتَقَهَا وَنَزَّهَهَا عَنْ كُلِّ مَا يُبَعِّدُهَا . « 1 » سعدى حجاب نيست ، تو آئينه پاك دار * زنگار خورده ، چون بنمايد جمال دوست ؟ « 2 » وما أبدع وأروع هذه الحقيقة التي نقلها القاضي نور الله الشوشتريّ عن بعض العرفاء والموحّدين . يَا جَلِيَّ الظُّهُورِ وَالإشْرَاقْ * كيست جز تو در أنفس وآفاق ؟ « 3 » لَيْسَ في الكَائِنَاتِ غَيْرَكَ شَيْءْ * أنْتَ شَمْسُ الضُّحَى وَغَيْرُكَ فَيْءْ دو جهان سايه است ونور توئى * سايه را ماية ظهور توئي حرف ما ومن از دلم بتراش * محو كن غير را وجمله تو باش خود چه غير وكدام غير اينجا ؟ * هم ز تو سوى تست سير اينجا در بدايت ز تست سير رجال * وز نهايت بو سوى تست آمال « 4 » جميع مراتب الحق لله تعالي اللَهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ وَإلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلَامُ . « 5 » وقد استنتج سماحة الأستاذ قدّس الله نفسه بإشارةٍ عابرة استنتاجاً عميقاً ودقيقاً من إحدى الآيات القرآنيّة ، وينبغي حقّاً الانحناء تبجيلًا لسعة
--> ( 1 ) - « شرح الغرر والدرر » ج 2 ، ص 48 ، طبعة دانشگاه ( / الجامعة ) . ( 2 ) يقول . « ليس هناك مِن حجاب يا « سعدي » ، فاجْلِ المرآة ؛ إذ أنّي للمرآة الصَّدِئة أن تُظهر جمال الحبيب ؟ » . ( 3 ) - يقول في العجز . « مَن سواك في الأنفس والآفاق ؟ » . ( 4 ) - يقول في البيت الثالث وما بعده . « أنت النور ، وكلا العالمين ظلّ ؛ والظلّ معدنٌ لظهورك . فاقلعْ من قلبي لفظ « نحن » و « أنا » ، وامحُ ما سواك وكُن وحدك في القلب . ومَن هو الغير يا تري ؟ ومَن سواك في القلب ؟ إذ السير هنا منك وإليك . في البدء كان منك سيْر الرجال ، وفي النهاية إليك تنزع الآمال » . ( 5 ) - « مجالس المؤمنين » ص 284 ، المجلس السادس ، الطبعة الحجريّة .