السيد محمد حسين الطهراني

183

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

استُعملت مُضافةً ، مثل . امرأة فرعون ، وكلمة معصية في . قد سمع . « 1 » كما أنّهم كتبوا كلمة شَيْءٍ أينما وردت بالشين والياء ، إلّا في سورة الكهف . ولا تقولن لشايء ، فقد فصلوا بين الشين والياء بألف ؛ فحفظت هذه الكتابة دونما تغيير . وكذلك فقد أقحموا ألفاً بين لا في لآذبحنه ، ولا وضعوا ، ولإالى الجحيم دون حاجة إليها ، لمجرّد المتابعة . كما أنّهم كتبوا ياءً زائدة في كلمة نبأ في نبإي المرسلين ، وفي آنآء الليل في سورة طه ؛ وفي تلقاء نفسي في سورة يونس ؛ وفي من ورآء حجاب في سورة الشورى ؛ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى في سورة النحل ؛ وبلقاء ربهم ولقاء الآخرة في سورة الروم ، بينما لم يكتبوها في نظائرها . وممّا يثير العجب أنّهم كتبوا يائين بدلًا من ياء واحدة في كلمة بأييكم المفتون ، وبنيناها بأييد ، فحُفظت تلك الكتابة . ونظير هذه الأمور كثير في القرآن الكريم ، ويحتاج إلى مجال خاصّ لبيانه . ومن المؤسف كثيراً أنّ هذه النكات لم تجرِ مراعاتها في نسخ القرآن المطبوعة في إيران جهلًا وتساهلًا ، ممّا يعدّه مسلمو باقي الممالك تعمّداً وعناداً ، نعوذُ بالله . وقد شملت هذه الدقّة والاهتمام في كتابة الكلمات القرآنيّة أمر أداء حروفها وحركاتها . فقد قرأ حفص - مثلًا - في أحد المواضع يخلد فيه مهانا في سورة الفرقان بإشباع فِيهِي ، بينما قرأ نظائره بلا إشباع ، أمّا ابن كثير فقد قرأها بأجمعها بالإشباع . كما قرأ في موضعين هما . عليه الله ، وأنسانيه في سورتَي الفتح

--> ( 1 ) - أي في سورة المجادلة ، وهي . « قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها » ( م ) .