السيد محمد حسين الطهراني
46
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
ميكشاندشان موكّل سوى شهر * ميبرد از كافرستانشان به قهر نى فدائى ميستاند ، نى زرى * نى شفاعت ميرسد از سروري رحمت عالم ، هميگويند ، واو * عالَمى را ميبُرد حَلق وگلو با هزار انكار ميرفتند راه * زير لب طعنه زنان بر كار شاه اين بمنكيدند ، در زير زبان * آن أسيران با هم اندر بحث آن پس رسول آن گفتشانرا فهم كرد * گفت . آن خنده نبودم از نبرد مردهاند ايشان وپوسيده فنا * مرده گشتن نيست مردى پيش ما آنگهى كآزاد بوديد ومكين * من شما را بسته ميديدم چنين أي بنازيده به ملك وخانمان * نزد عاقل ، اشترى بر نردبان من شما را وقت ذرّاتِ ألَسْت * ديدهام پا بسته ومنكوس وپست من شما را سرنگون ميديدهام * پيش از آن كز آب وگِل باليدهام نو نديدم ، تا كنم شادى بدان * اين همى ديدم در آن اقبالتان « 1 »
--> ( 1 ) - يقول . « يسوقهم الموكّل بهم إلى المدينة قهراً من معاقل كفرهم . فلم يكن يريد منهم فديةً ولا ذهباً ، ولا شافع هناك ليشفع لهم . فيا عجباً يدعونه رحمةً للعالمين وهو يحزّ رقاب عالم من الخلق . كانوا يسيرون لا ينتهى إنكارهم وغمزهم على عمل الملك الرسول . كان أولئك الأسرى يجمجمون ويهمهمون بذلك متسائلين فيما بينهم . ولقد فهم الرسول مقولتهم تلك فقال إن تبسّمي لم يكن للمعركة ونتائجها . ولقد مات أولئك وصاروا رفاتاً ، لكنّ قتلانا أحياء لا يموتون . وكنتُ أراكم مقيّدين هكذا حال حرّيّتكم وقوّتكم . فيا من يدلّ بملكه وسلطانه ، لست عند العقلاء إلّا كمثل بعير على سلّم ( / مَثَل فارسيّ ) . رأيتكم في عالم الذرّ حين ناداكم ربّكم « ألستُ » مقيّدين أذلّاء منكوسين . شاهدتُكم منكوسين قبل أن أنمو من الماء والطين واخلق . فلم أشاهد شيئاً جديداً ليهزّني الجذل ، فما رأيتُه كان إقبال الحظّ عليكم » .