السيد محمد حسين الطهراني

303

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

صَالُوا وَلَوْلَا قَضَاءُ اللهِ يُمْسِكُهُمْ * لَمْ يَتْرُكُوا مِنْ بَنِي سُفْيَانَ مِنْ أثَرِ سَلْ كَرْبَلَا كَمْ حَوَتْ مِنْهُمْ هِلَالَ دُجَىً * كَأنَّهَا فَلَكٌ لِلأنْجُمِ الزُّهَرِ « 1 » اى حمد تو از صبح أزل هم نفس ما * كوتاه ز دامن تو دست هوس ما ما قافلة كعبة عشقيم كه رفته است * سر تا سر آفاق صداى جرس ما در پاى تو آلوده لب از مى چه بيفتيم * رانند ملائك به پر خود مگس ما « 2 » لِلَّهِ دَرُّهُمْ مِنْ فِتْيَةٍ صَبَرُوا * مَا إنْ رَأيْتَ لَهُمْ في النَّاسِ أمْثَالا

--> ( 1 ) - نقل الحقير هذه الأبيات في كشكولي الخطّي « جُنگ خطّي » ( / الدفتر الخطّيّ ) ، رقم 8 ، ص 74 ، ضمن الفقرات الاثني عشر المعروفة للسيّد بحر العلوم ، لكنّ المرحوم المحدِّث القمّيّ نسبها في « نفس المهموم » ص 326 ، طبعة إسلاميّة ، 1338 هجريّة قمريّة ، إلى الشيخ كاظم الازريّ . ( 2 ) - يقول . « تردّد مديحك منذ الأزل مع أنفاسنا ، وقصُر خيالنا عن مسّ فاضل ردائك . نحن قافلة كعبة العشق الذاهبة ، طبّق جرس مسيرنا الآفاق أجمع . لو تهالكنا علي قدميك بشفاه مدنّسة مخمورة ، لطردتنا عنك - كطرد الذباب - بأجنحتها الملائكةُ » .