السيد محمد حسين الطهراني
279
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
گفت . عَبْدَاً مُؤْمِنَاً بازاوش گفت * كو نشان از باغ وايمان گر شگفت ؟ « 1 » حتّى يصل إلى قوله . جمله را چون روز رستاخير من * فاش ميبينم عيان از مرد وزن هين بگويم يا فرو بندم نفس * لب گزيدش مصطفى يعنى كه بس « 2 » هؤلاء كانوا المسلمين المؤمنين الموقنين حقّاً ، الذين يتكلّمون مع الله سبحانه ، وتستقرّ آيات القرآن في أرواحهم باعتبارها كلام الله ، هؤلاء الذين يتردّد في بواطنهم وضمائرهم آلاف المناجاة وعرض الحاجات والمكالمة ويسمع فيها الأزيز والهدير . قول قرّاء القرآن في جواب الله وفي آيات السجدة روى المحدِّث الكاشانيّ عن الإمام الصادق عليهالسلام . إذا مرَّ القارئ ب - « يا أَيُّهَا النَّاسُ » * ، « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » * قال : لَبَّيْكَ رَبَّنَا . وإذا ختم سورة وَالشَّمْسَ ، * قال . صَدَقَ اللهُ وَصَدَقَ رَسُولُهُ . وإذا قرأ . آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ، قال . اللهُ خَيْرٌ ، اللهُ أكْبَرُ . وإذا قرأ . ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ، قال . كَذِبَ العَادِلُونَ بِاللهِ . وإذا قرأ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ في الْمُلْكِ ، كَبَّرَ ثَلَاثَاً .
--> ( 1 ) - يقول . « قال . عبداً مؤمناً ، فأعاد السؤال . وأين علامة الإيمان إن تفتّحت روضُه لديك ؟ » . ( 2 ) - يقول . « أري الجميع عياناً كيوم القيامة ، الرجال والنساء . أفأتكلّم أم أصمت ؟ فعضّ المصطفى شفته مُشيراً أن . كفي » .