السيد محمد حسين الطهراني
259
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
اى بتو مختوم كتاب وجود * وى بتو مرجوع ، حساب وجود داغكش نافة تو مشك ناب * جزيه ده ساية تو آفتاب خازن سبحانى وتنزيل وحى * عالم ربّانى وتأويل وحى آدم از اقبال تو مسجود شد * چون تو خَلَف داشت كه مسجود شد تا كه شده كُنْيَتِ تو بوتراب * نه فلك از جوى زمين خورده آب « 1 » عَلِيُّ الدُّرُّ وَالذَّهَبُ المُصَفَّي * وَبَاقِي النَّاسِ كُلُّهُمُ تُرَابُ وَعلى أهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ ، الوارثين مقام الولاية حقّاً ، والمكمِّلين حقيقة الشريعة ، والحاملين روح القرآن وحياته في كلّ زمان ومكان ، سيّما بقيّة الله تعالى أرواحنا فداه . بِآلِ مُحَمَّدٍ عُرِفَ الصَّوَابُ * وَفي أبْيَاتِهِمْ نَزَلَ الكِتَابُ وَهُمْ حُجَجُ الإلَهِ على البَرَايَا * بِهِمْ وَبِجَدِّهِمْ لَا يُسْتَرَابُ
--> ( 1 ) - يقول . « يا من خُتم بك كتاب الوجود ، ويرجع إليك حساب الوجود . يتحرّق خالص المِسك إلى عبيرك ، وتخضع الشمس صاغرةً أمام ظِلّك . أنت الخازن السبحانيّ وتنزيل الوحي ، وأنت العالِم الربّانيّ وتأويل الوحي . سجد الملائكة لآدم لأجل مقدمك ، سجدوا له لأنّك خَلَفه ووارثه . حين صارت كنيتك ( أبا تراب ) ، صارت الأفلاك التسعة ترتوي من سواقي الأرض ونميرها » .