السيد محمد حسين الطهراني

230

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

اقْرَأ كِتَابَ اللهِ جُهْدَكَ وَاتْلُهُ * فِيمَنْ يَقُومُ بِهِ هُنَاكَ وَيَنْصِبُ بِتَفَكُّرٍ وَتَخَشُّعٍ وَتَقَرُّبٍ * إنَّ المُقَرَّبَ عِنْدَهُ المُتَقَرِّبُ وَاعْبُدْ إلَهَكَ ذَا المَعَارِجِ مُخْلِصاً * وَانْصِتْ إلى الأمْثَالِ فِيمَا تُضْرَبُ وَإذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ مَخْشِيَّةٍ * تَصِفُ العَذَابَ فَقِفْ وَدَمْعُكَ تَسْكُبُ يَا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ بِعَدْلِهِ * لَا تَجْعَلَنِّي في الَّذِينَ تُعَذِّبُ إنِّي أبُوءُ بِعَثْرَتِي وَخَطِيئَتِي * هَرَباً وَهَلْ إلَّا إلَيْكَ المَهْرَبُ وَإذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ في ذِكْرِهَا * وَصْفُ الوَسِيلَةِ وَالنَّعِيمِ المُعْجِبُ فَاسْألْ إلَهَكَ بِالإنَابَةِ مُخْلِصاً * دَارَ الخُلُودِ سُؤَالَ مَنْ يَتَقَرَّبُ وَاجْهَدْ لَعَلَّكَ أنْ تَحِلَّ بِأرْضِهَا * وَتَنَالَ رَوْحَ مَسَاكِنٍ لَا تَخْرُبُ وَتَنَالَ عَيْشاً لَا انْقِطَاعَ لِوَقْتِهِ * وَتَنَالَ مُلْكَ كَرَامَةٍ لَا يُسْلَبُ وجوب الإنصات للقرآن عند قراءته وبهذا اللحاظ والملاك فقد وجب الاستماع والإنصات ورعاية السكوت حين يُقرأ القرآن كي تجد آيات القرآن طريقها إلى قلب مستمعه ، فبغير الإنصات ستبقى آياته غير مفهومة ، ولا أثر بدون فهم