السيد محمد حسين الطهراني

208

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

182 - وفي « تفسير أبي الفتوح » كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْقَدُ حتى يَقْرَا المُسَبِّحَاتِ ، وَيَقُولُ . في هَذِهِ السُّوَرِ آيَةٌ هِيَ أفْضَلُ مِنْ ألْفِ آيَةٍ . قَالُوا . وَمَا المُسَبِّحَاتُ ؟ ! قَالَ . سُورَةُ الحَدِيدِ وَالحَشْرِ وَالصَّفِّ وَالجُمْعَةِ وَالتَّغَابُنِ . أقول . وروى هذا المعنى في « مجمع البيان » عن العِرْبَاص بنَ سَارِيَة . « 1 » 183 - وروى في كتاب « درر اللئالي » لابن أبي جمهور الأحسائيّ ، عن جابر قَالَ . كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حتى يَقْرَا تَبَارَكَ وَألم التَّنْزِيل . « 2 » 184 - وورد في « مجمع البيان » . روى عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قال . كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ . « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى » ؛ وَأوّلُ مَنْ قَالَ « سُبْحَان رَبِّيَ الأعْلَي » مِيكَائِيلُ . أقول . وروى صدر هذا الحديث في « البحار » عن تفسير « الدرّ المنثور » ، وهناك أخبار وروايات أخرى في ما كان يقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم عند تلاوة القرآن أو عند تلاوة سور أو آيات مخصوصة ، من أرادها فعليه بمظانّها . وكان له صلّى الله عليه وآله وسلّم خطب وبيانات يُرَغِّب فيها ويحثّ

--> ( 1 ) - روى الكلينيّ في « أصول الكافي » باب فضل القرآن ، ج 2 ، ص 620 ، بسنده المتّصل عن جابر قال . سمعت الإمام الباقر عليه‌السلام يقول . مَنْ قَرَأ المُسَبِّحاتِ كُلَّهَا قَبْلَ أنْ يَنَامَ ، لَمْ يَمُتْ حتى يُدْرِكَ القَائِمَ ؛ وَإنْ مَاتَ كَانَ في جَوَارِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . أقول . المراد بالمسبّحات السور الخمس التي تبدأ ب - سَبَّح أو يُسَبِّح . ( 2 ) - سورة تبارك . السورة 67 ، وسورة ألم تنزيل هي السورة 32 من القرآن الكريم .