السيد محمد حسين الطهراني
192
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
قال في « تفسير الصافي » بعد تفسير معنى المحكم والمتشابه . ورد في كتاب « الكافي » والعيّاشيّ عن الإمام عليهالسلام في تأويل القرآن قوله . إنَّ المُحْكَمَاتِ أمِيرُالمُؤْمِنِينَ وَالأئِمَّةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَالمُتَشَابِهَاتِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ . وتدلّ هذه الرواية على أنّ الإمام عليهالسلام هو الوجود الخارجيّ والتكوينيّ للقرآن ، وأنّ الخليفتَين بغير حقّ الغاصبَين لأمر الولاية هما الوجود الخارجيّ والتحقّقيّ للشيطنة والانحراف والنزوع إلى الباطل . الروايات الواردة في أنّ الأئمّة عليهم السلام هم الراسخون في العلم وورد أيضاً في « الكافي » والعيّاشيّ عن الإمام الصادق عليهالسلام قوله . نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ تَأوِيلَهُ . وروى عن الإمام محمّد الباقر عليهالسلام قوله . كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أفْضَلُ الرَّاسِخِينَ في العِلْمِ ، قَدْ عَلَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيعَ مَا أنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ التَّأوِيلِ وَالتَّنْزِيلِ ، وَمَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَ شَيْئَاً لَمْ يُعَلِّمْهُ تَأوِيلَهُ ، وَأوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ . وورد في « الكافي » عن الإمام الباقر عليهالسلام . « وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ » مَن لَا يَخْتَلِفُ في عِلْمِهِ . « 1 » وورد في كتاب « الاحتجاج » عن أمير المؤمنين عليهالسلام - ضمن حديث - أنّه قال . ثُمَّ إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ بِسَعَةِ رَحْمَتِهِ وَرَأفَتِهِ بِخَلْقِهِ وَعِلْمِهِ بِمَا يُحْدِثُهُ المُبَدِّلُونَ مِنْ تَغْيِيرِ كَلَامِهِ ، قَسَّمَ كَلَامَهَ ثَلَاثَةَ أقْسَامٍ :
--> ( 1 ) - انظر . « تفسير الصافي » ج 1 ، ص 247 ، طبعة الاوفسيت ، إسلاميّة ؛ و « تفسير مجمع البيان » ج 1 ، ص 401 ، طبعة صيدا .