السيد محمد حسين الطهراني

169

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

من دامن تو بگيرم اندر سُئِلَتْ * گويم . صَنما بِأيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ عشق تو مرا ألَسْتُ مِنْكُمْ بِبَعِيدْ * هجر تو مرا إنَّ عَذَابِي لَشَدِيدْ بر كنج لبت نوشته يُحْيِي وَيُمِيتْ * مَنْ مَاتَ مِنَ العِشْقِ فَقَدْ مَاتَ شَهِيد « 1 » ولقد انهال سيف ابن ملجم المراديّ على القرآن فَفَلَقَهُ ، وكانت قطعات بدن الحسين عليه‌السلام أوراق القرآن المتناثرة . وما كان أبلغ بيان الشاعر لهذه الحقيقة في بدنه الذي صار من فرط نور تجلّيات جلال الحقّ سبحانه كالمصحف ذي الأوراق المتناثرة ، طريحاً على أرض كربلاء . چو رسيد زينب مبتلا بر قتلگاه پر از بلا * رَأتِ الحُسَيْنَ مُقَطَّعاً وَعلى التُّرَابِ مُرَمَّلَا ز تجلّيات جمال حقّ شده مصحفانه ورق ورق * ز وفا نوشته بهر ورق كه أنَا الشَّهِيدُ بِكَرْبَلا « 2 »

--> ( 1 ) - يقول . « سأتعلّق بذيل ثوبك في سُئلت ، قائلًا . يا صنمي ومعبودي بأيّ ذنبٍ قُتِلَتْ . عشقك أراني ألستُ منكم ببعيد ، وهجرانك أراني إنّ عذابي لشديد . مخطوط على زاوية شفتك يُحيي ويُميت ، مَن مات من العشقِ فقد ماتَ شهيد » . ( 2 ) - يقول . « حين وصلت زينت الممتحنة إلى أرض المصرع المفعمة بالبلاء ، رأت الحسين مقطّعاً وعلى التراب مرمّلا .