السيد محمد حسين الطهراني
161
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
من الأسرة القاجاريّة . وقد اتّخذ قرار في هذا الاجتماع بأن يقوم نُصرت السلطنة وعضد السلطان عمّا السلطان أحمد شاه بالسفر إلى اوروبّا مصطحبَين معهما آقا خان المحلّاتيّ الذي كان الإنجليز يثقون به ، فيذهبوا إلى لندن ويفاوضوا اللورد كرزون وزير الخارجيّة الإنجليزيّة مباشرةً . وحين وصلت هذه الهيئة إلى لندن ، طلب الأشخاص الثلاثة مقابلة وزير الخارجيّة الإنجليزيّة فحُدِّد لهم موعد لمقابلته . وقد أوضحوا في هذا اللقاء هدفهم بصراحة ، فقال وزير الخارجيّة الإنجليزيّ في جوابهم . إنّ ملفّ هذه القضيّة في يد المدير العامّ لشؤون الشرق ، وقد ذهب فعلًا في إجازة إلى اسكتلندا ، وسأكتب له رسالة فابحثوا معه الأمر فسيطلعكم على مسار الأمور . وقد ذهب هؤلاء الثلاثة إلى اسكتلندا وقرعوا على باب البيت الصيفيّ للمدير العامّ ، ففتح لهم الباب ومنشفة الحمّام على كتفه ؛ وكان قد خرج توّاً من الحمّام ؛ وسألهم عمّا لديهم ، فسلّموه رسالة وزير الخارجيّة فدعاهم إلى الدخول فدخلوا وجلسوا في غرفة الطعام . وبدأ هناك آقا خان المحلّاتيّ فذكر الغرض من هذا اللقاء وأعقب راجياً . الآن وقد حصلت لديكم النيّة لعزل السلطان أحمد شاه ، فالأفضل أن يُنتخب للسلطنة أي شخص آخر يحظى بقبولكم . سأل المدير العامّ . ألديكم موضوع آخر تطرحونه ؟ فأجابوا بالنفي ، فدفع بيده ورقة وزير الخارجيّة الموضوعة على المنضدة أمامه ، وقال . لا نستطيع العمل أكثر من هذا مع هذه العائلة التي جعلتنا طوال مائة وخمسين سنة في حرب دائمة مع الروس على كلّ متر .