السيد محمد حسين الطهراني
153
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
الأساسيّ للمملكة ، فلم يكن مستعدّاً للقيام بإقدام يعاكسه ويخالفه . « 1 » وقد كتبت عنه الجرائد والمجلّات في أواخر عهد سلطنته ، وخاصّة في سفراته الإجباريّة إلى الخارج ، فنسبت إليه التهم بتحريك الماسونيّين الإنجليز ، وذكرته بما لا يُستساغ ، لكنّ ذلك السلطان طاهر الذيل ، كان مصوناً منزّهاً من ساحة هذه التهم والافتراءات . وأورد أيضاً في « تاريخ زندگاني سياسي . . . » . كان عارف القزوينيّ يمتلك عداءً قديماً للقاجاريّة ، لذا فقد كان له دور مهمّ بإعلامه المسموم المضادّ لسلطنة أحمد شاه ، ومنشغلًا بالمسرحيّات والعزف والغناء الجماعيّ وأشعاره الكاذبة التي كان ينشدها لصالح قائد الجيش ( رضا خان ) . وكان مدمناً على الأفيُون ، ولقد كوفئ على الخدمات التي قدّمها لرضا خان بأن عيّن له إلى آخر عمره راتباً شهريّاً يعادل راتب نقيب في الجيش ، فاختار همدان وسافر إليها ، ثمّ ندم هناك ندماً لا يوصف إلى آخر عمره على ما اجترحه ، حتى مات أخيراً في بؤسه وشقائه . وقد أنشد عارف أشعاراً ضدّ أحمد شاه نورد بعضها هنا . به مردم اين همه بيداد شد ز مركز داد * زديم تيشه بر اين ريشه هر چه بادا باد پس از مصيبت قاجار عيد جمهورى * يقين بدان بود امروز بهترين أعياد « 2 »
--> ( 1 ) - « تاريخ زندگاني سياسي سلطان أحمد شاه » ص 218 . ( 2 ) - يقول . « لقد صُبّ كلّ هذا الظلم على الناس من مركز العدل ، فضربنا بفؤوسنا على هذه الجذور وليكن ما يكون . ولقد خلف مصيبة القاجار عيد تأسيس الجمهوريّة ، فاعلم أنّ هذا اليوم كان أفضل الأعياد » .