السيد محمد حسين الطهراني
136
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
وكم أبدعت ( نيم تاج خانم رشتي ) حين وقفت تخاطب الرجال وتوبّخهم ؛ وقد تدفّقت الجيوش الروسيّة في گيلان واعتدت على أعراض الناس ونواميسهم وأموالهم وشرفهم ؛ وتلومهم على ضعفهم وتواكلهم ، وتدعوهم إلى الجهاد والدفاع . شد پاره پردة عجم از غيرت شما * اينك بياوريد كه زنها رفو كنند نوحى بيايد وطوفان وى ز نو * تا لكّههاى ننگ شما شستشو كنند نِسوان رشت ، زلف پريشان گشاده مو * تشريح عيبهاى شما مو به مو كنند اندر طبيعت است كه بايد شود ذليل * هر ملّتى كه راحتى وعيش خو كنند مرد بزرگ بايد وعزم بزرگتر * تا حلّ مشكلات به نيروى أو كنند « 1 »
--> ( 1 ) - « كشف الغرور أو مفاسد السفور يا وظيفة زنان » تأليف المؤرِّخ الشهير الشيخ ذبيح الله المحلّاتيّ ، ص 258 ، طبعة 1368 ه - . ق . تقول . « لقد تمزّق ستر العجم من فقدانكم الغيرة ، فهاتوه لترتقه النساء وتُصلحه . وليأتِ نوح وطوفانه من جديد ليغسل لطخات عاركم وشناركم . ولقد كانت نساء رشت بشعورهن المتناثرة الذعرى مظهراً لتشريح عيوبكم واحداً واحداً . فالامّة التي تخلد إلى الراحة والدعة ستكون في طبعها ذليلة خاضعة . وعلى الرجل أن يكون كبيراً وعزمه أكبر ، ليُستعان بقوّته في حلّ المشكلات والمعضلات » .