السيد محمد حسين الطهراني
14
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ . « 1 » وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ . « 2 » حرام القرآن . كتناول الخبائث والأشياء الضارّة ، وكالزنا . وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ . « 3 » الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . « 4 » فرائض القرآن . كالصلاة ، والزكاة وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ . « 5 » فَضَائِل القرآن . أي المستحبّات والنوافل الزائدة عن الفرائض ، والموجبة إعلاء درجة المؤمن ، كصلوات النوافل ، وصلاة الليل ، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً . « 6 » ناسخ القرآن . أي الآية التي نسخت وألغت حكم ما قبلها وحلّت محلّها ، كالحكم بقتل المشركين الوارد بعد الأمر بالمداراة والصبر وتحمل الأذى منهم والمسايرة معهم . « 7 »
--> ( 1 ) - الآية 157 ، من السورة 7 . الأعراف . ( 2 ) - الآية 3 ، من السورة 4 . النساء . ( 3 ) - الآية 157 ، من السورة 7 . الأعراف . ( 4 ) - الآية 2 ، من السورة 24 . النور . ( 5 ) - الآية 43 ، من السورة 2 . البقرة . ( 6 ) - الآية 79 ، من السورة 17 . الإسراء . ( 7 ) - كالآية 109 ، من السورة 2 . البقرة . وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وكالآيتين 10 و 11 ، من السورة 73 . المزمّل . وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا .