السيد محمد حسين الطهراني

3

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيم بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدنا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الأنَ إلى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعَلي الْعَظيم قالَ اللهُ الحَكيمُ في كِتابِهِ الكَريم . وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ . « 1 » وقد كان النصف الأوّل لهذه الآية : وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ . كيف يُظهِر القرآن كلّ خفيّ ويحلّ كلّ مُعضل يستفاد من ذيل هذه الآية المباركة أنّ القرآن الكريم هو الموضّح والمبيّن لكلّ شيء ، ويمثّل بشكل مطلق الهداية والرحمة والبشرى للمسلمين الحقيقيّين الذين اتّخذوا الإسلام ديناً ونظاماً ، وصدّقوا بنبوّة الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أكرم الأنبياء من الأوّلين والآخرين والشاهد عليهم أجمعين ، وآمنوا بهذا الكتاب السماويّ . القرآن .

--> ( 1 ) - الآية 89 ، من السورة 16 . النحل .