السيد محمد حسين الطهراني
28
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
عشر « 1 » ألف توماناً - يبلغ ألفَي تومان ، إذ إنّ صاحب « الجواهر » في كتاب الزكاة من كتابه « الجواهر » قد ادّعى الإجماع على أنّ الدينار الواحد ذهباً يزن مثقالًا شرعيّاً واحداً - انتهى . « 2 » ومعلو م لدينا أنّ المثقال الصيرفيّ المتداول في أسواقنا أثقل من المثقال الشرعيّ بمقدار الثلث ، أي . أنّ المثقال الصيرفيّ يعادل ( + 1 ) المثقال الشرعيّ ، والمثقال الشرعيّ المثقال الصيرفيّ . وباعتبار أنّ المثقال الصيرفيّ وزنه 24 حمصة ، فيصبح وزن المثقال الشرعيّ 18 حمصّة ( من الذهب المسكوك ) .
--> ( 1 ) - القيمة خاصّة بزمن الكتاب ( 2 ) - قال في « الجواهر » . الدينار الواحد ذهباً يزن مثقالًا شرعيّاً واحداً ، لكنّ الدرهم لا يزن مثقالًا ، بل يزن سبعة أعشار المثقال الشرعيّ . والدرهم ستّة دوانيق ، والدانق ثمان حبّات من أواسط حبّ الشعير في العظم والصغر والرزانة والخفّة ، لذا فالدرهم ثمان وأربعون حبّة شعير ، والمثقال الشرعيّ ثمان وستّون شعيرة وأربعة أسباع الشعيرة . لأنّ . 48 * / 68 أي ثمان وستّون شعيرة وأربعة أسباع الشعيرة . والبعض القائل إنّ الدرهم نصف المثقال وخُمس المثقال ؛ وهو سواء ، لأنّ + / والمثقال الشرعيّ درهم وثلاثة أسباع الدرهم ، لأنّ . 1 درهم / مثقال . س 1 مثقال . وفي زكاة الذهب ، فإنّ المثقال الشرعيّ هو المعتبر ، أي أنّ النصاب يجب أن يصل عشرين مثقالًا شرعيّاً ، وفي زكاة الفضّة فإنّ الدرهم الشرعيّ هو المعتبر ، أي أنّ النصاب يجب أن يصل مائتي درهم شرعيّ ، أي ما يعادل 140 مثقالًا شرعيّاً ، لأنّ 200 * 140 ولأنّ المثقال الصيرفيّ يساوي 1 مثقالًا شرعيّاً ، والمثقال الشرعيّ المثقال الصيرفيّ ، لذا فإنّ نصاب الذهب يعادل 15 مثقالًا صيرفيّاً ونصاب الفضّة يعادل 105 مثقالًا صيرفيّاً .