السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: علي هاشم)

23

رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمرية

تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ ممّا تَلْبَسُونَ ، وَإنْ أذْنَبُوا فَكِلُوا عُقُوبَاتِهِمْ إلَى شِرَارِكُمْ . ألَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ! قَالَ : اللهُمَّ اشْهَدْ ! ثمّ قَالَ : إنَّ المسلم أَخُو المسلم لَا يَغُشُّهُ وَلَا يَخُونُهُ وَلَا يَغْتَابُهُ ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ دَمُهُ ولا شَيءٌ مِنْ مَالِهِ إلَّا بِطِيبَةِ نَفْسِهِ . ألَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ! قَالَ : اللهُمَّ اشْهَدْ ! ثمّ قَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بَعْدَ الْيَومِ ، وَلَكِنْ يُطَاعُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أَعْمَالِكُمُ التي تَحْتَقِرُونَ ؛ فَقَدْ رَضِيَ بِهِ . ألَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ! قَالَ : اللهُمَّ اشْهَدْ ! ثمّ قَالَ : أعْدَى الْاعْدَاء على اللهِ قَاتِلُ غَيْرِ قَاتِلِهِ ، وَضَارِبُ غَيْرِ ضَارِبِهِ ؛ وَمَنْ كَفَرَ نِعْمَةَ مَوَالِيِهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أنْزَلَ اللهُ على مُحَمَّدٍ ؛ وَمَنِ انْتَمَى إلى غَيْرِ أبيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ . ألَا هل بَلَّغْتُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ! قَالَ : اللهُمَّ اشْهَدْ ! ثمّ قَالَ : ألَا إنِّي إنَّمَا أُمِرتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَإنِّي رَسُولُ اللهِ ؛ وَإذَا قَالُوا ، عَصَموا منِّي دِماءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقٍّ وَحِسَابُهُم على اللهِ ، ألَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ !