السيد محمد حسين الطهراني

71

رسالة بديعة في تفسير آية الرجال قوامون على النساء

اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ) « 1 » . القسم السّابع : الجِهاد لدفع الظَّالمين الَّذين أخرَجوا المسلمينَ من ديارهم وأبنائِهم ، وألزموهم بالجَلاءِ وترك أموالهم ، أو الدُّخول في منهاج الظَّالمين وملَّتهم وأن يكونوا كما يكونون ، قال اللهُ تعالى : ( فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ ) « 2 » . وقال تعالى : ( لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ - إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) « 3 » . القسم الثامن : الجِهاد بأمر الإمام مع الطُّغاة الَّذين خَرَجوا عليه ، يريدون نقضَ عهدِه وكَسرَ صَوْلَتِه وهَدمَ شأنِه وإزالةَ حكومتِهِ وإن كانوا مسلمينَ يُصَلّون ويَصُومُون . قال اللهُ تعالى : ( انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) « 4 » . وقال تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ) « 5 » . القسم التّاسع : الجِهاد لقَلع مادَّة النِّفاق في بلاد الإسلام وقَمعِ

--> ( 1 ) الآية 84 من سورة 4 : النساء . ( 2 ) الآية 195 من سورة 3 : آل عمران . ( 3 ) الآيات 8 و 9 من سورة 60 : الممتحنة . ( 4 ) الآية 41 من سورة 9 : التوبة . ( 5 ) الآية 38 من سورة 9 : التوبة .