السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)
274
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
بالعدد الكبير « 1 » ، وفي الليالي أيضاً بهذا العدد من دون سورة ، ابتداء من يوم السبت ؛ يَا حَيّ يَا قَيُّومُ لمدّة مائة وثمانين يوماً من السحر إلى الطلوع ، أو من الطلوع إلى الاستواء ، في كلّ يوم 3716 مرّة ؛ يَا مُهَيْمِنُ لمدّة أربعين واحدة أو أربعينَين اثنين ، في كلّ يوم 1040 مرّة على غُسل وقبل التكلّم ؛ الله أربعيناً واحدة ، في كلّ يوم بقدر الإمكان « 2 » مع السعة ( بشرط الصوم وترك النوم إلّا مع عدم الاختيار ) ويجب إظهار الهمزة وإسكان الهاء « 3 » ثمّ يداوم بعد ذلك على هذا
--> ( 1 ) - يعني 256 مرّة . ( 2 ) - المراد أنّ ذكر « الله » يجاء به بلحاظ العدد بقدر الإمكان مع سعة الوقت وليس مع ضيق الوقت وعدم المجال . ( 3 ) - لأنّ بعض الفِرَق يلفظون لفظ الجلالة « الله » متّصلًا ب « هُوْ » بطريقة المدّ والجزر ، فيرفعون رؤوسهم بقول الله ، ويجعلون هاء الله هاء هُو ، ثمّ يخفضون رؤوسهم عند تلفّظها ، فيكونوا قد تلفّظوا مع كلمتي « الله » كلمة « هو » واحدة ، ويكونون قد قالوا اللهو وهو خطأ واضح ، لذا صرّح المصنّف رحمه الله بأنّ هاء لفظ الجلالة يجب أن تُسكّن . بَيدَ أنّ هذا التسكين ينبغي فعله حينما يُقرأ لفظ الجلالة مع كلمة هُو المباركة ، أمّا إذا قرأت كلمة « الله » لوحدها ، فإنّ هذا الخطأ لن يقع ، بل إنّنا إذا قرأنا « الهاء » مضمومة ، فإن همزة الله لمّا كانت همزة وصل تسقط عند درج الكلام ، فإنّ ماهيّة كلمة الله ستبدو متغيّرة عند التكرار والوصل ، إذ سيسمع آنذاك لفظ آخر . خلافاً لما إذا كنا نسكّن الهاء ، إذ سنجبر آنذاك على المجيء بهمزة القطع ، فيُسمع عندئذٍ لفظ الجلالة دونما تغيير .