السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)
271
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
المقدّسة وأتوسّل به . وتعلّقت في كلّ جمعة بأذيال وليّ العصر متوسّلًا به ، وقرأت الزيارة والأدعية التي وردت في التوسّل به في ذلك اليوم . وكنت أُصلّي على النبيّ وآله كلّ جمعة ألف مرّة كما هو المأثور . وكانت أورادي في هذه الأيّام على نوعَين : الأوّل : ما كان علىَّ القيام به كلّ يوم ، وهو على النحو التالي : الحَقّ ، في الأسحار مائة مرتبة بعد صلاة ركعتَين ، مع رفع الأيدي إلى السماء ؛ يَا حَيّ يَا قَيُّومُ يَا مَنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ ما بين السُّنّة والفرض أربعين مرّة « 1 » ؛ يَا أحَدُ يَا صَمَدُ بعد الفرائض الخمسة بالعدد المجمل 169 مرّة أو المفصّل 619 مرّة ؛ « يا عليّ » بقصد الوليّ في الأسحار وبعد فريضة الصبح « 2 » بالعدد المجمل 121 مرّة ؛ « يا قريب » كلّ يوم بالعدد المجمل 323 مرّة ؛ آية « المُلك » بعد فريضة الصبح 22 مرّة « 3 » ؛ « الله » في الأسحار بالعدد الكبير مع
--> ( 1 ) - المراد ما بين صلاة الفريضة والنافلة . ( 2 ) - المراد أن يقول « عليّ » ، لكنّ مقصوده من عليّ وليّ الولاية الكبرى . ( 3 ) - المراد بآية المُلك : الآيتان 26 و 27 ، من السورة 3 : آل عمران : قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ الَّيْلَ . . . إلى بِغَيْرِ حِسَابٍ .