السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)

137

رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم

بِعَمَلٍ . « 1 » وجاء في حديث جميل بن درّاج « 2 » وعنه عليه‌السلام قال :

--> ( 1 ) - روي هذا الحديث في « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 38 ، بإسناده المتّصل عن محمّد بن مسلم ؛ وفي « بحار الأنوار » ج 15 ، الجزء الأوّل ، ص 219 ، في الإيمان ، نقلًا عن « الكافي » ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : سَألْتُهُ عَنِ الإيمَانِ ؛ فَقَالَ : شَهَادَةُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَأنَّ محمّداً رَسُولُ اللهِ ، وَالإقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، وَمَا اسْتَقَرَّ في القُلُوبِ مِنَ التَّصْدِيقِ بِذَلِكَ . قَالَ ، قُلْتُ : الشَّهَادَةُ ألَيْسَتْ عَمَلًا ؟ قَالَ : بلى . قُلْتُ : العَمَلُ مِنَ الإيمَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، الإيمَان لَا يَكُونُ إلَّا بِعَمَلٍ ، وَالعَمَلُ مِنْهُ ، وَلَا يَثْبُتُ الإيمَان إلَّا بِعَمَلٍ . ( 2 ) - ورد هذا الحديث في « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 38 ، عن جميل ابن درّاج ؛ وفي « بحار الأنوار » ج 15 ، ص 219 ، الجزء الأوّل ، في الإيمان ، قال : سَألْتُ أبَا عَبْدِاللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الإيمَانِ ، فَقَالَ : شَهَادَةُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأنَّ محمّداً رَسُولُ اللهِ . قَالَ ، قُلْتُ : ألَيْسَ هَذَا عَمَلٌ ؟ قَالَ : بلى . قُلْتُ : فَالعَمَلُ مِنَ الإيمَانِ ؟ قَالَ : لَا يَثْبُتُ لَهُ الإيمَان إلَّا بِالعَمَلِ ، وَالعَمَلُ مِنْهُ . وعلى أيّة حال ، فقد وردت روايات جمّة نظير هذه الرواية ، مثلما جاء في « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 24 ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : الإيمَان إقْرَارٌ وَعَمَلٌ . وكما ورد في ص 33 من نفس الجزء عن سلام الجُعفي قال : سَألْتُ أبَا عَبْدِاللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الإيمَانِ ، فَقَالَ : الإيمَان أنْ يُطَاعَ اللهُ فَلَا يُعْصَى .