السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)

98

رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم

حيث قال الإمام الصادق عليه السلام : الإسْلَامُ يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ ، وَيُؤَدَّى بِهِ الأمَانَةُ ، وَيُسْتَحَلُّ بِهِ الفُرُوجُ ، وَالثَّوَابُ عَلَى الإيمَانِ . « 1 » وفي حديث سفيان بن سمط ، عن الصادق عليه‌السلام ، قال : الإسْلَامُ هُوَ الظَّاهِرُ الذي عَلَيْهِ النَّاسُ بِشَهَادَةِ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، وَإقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحِجِّ البَيْتِ ، وَصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ . الإيمان الأصغر الثاني : الإيمان الأصغر : وهو عبارة عن التصديق القلبيّ والإذعان الباطنيّ بالأمور المذكورة . « 2 » ولازمها الاعتقاد بجميع ما جاء به الرسول من الصفات والأعمال ومصالح الأفعال ومفاسدها ونصب الخلفاء وإرسال

--> ( 1 ) - ورد هذا الحديث في « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 24 . ( 2 ) - روى الكلينيّ في « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 14 ، الطبعة الثانية ، بسنده المتّصل عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ؛ وبسند متّصل آخر عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( واللفظ للثاني ) في قول الله عزّ وجلّ « صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً » . قَالَ : الصِّبْغَةُ هي الإسْلَامُ . وَقَالَ في قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ « فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَي » قَالَ : هي الإيمَانُ .