السيد محمد صادق الطهراني
46
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى)
أعلى اللهُ درجتَه و حَشَرهُ مع أجدادِه الطّاهرين المعصومينَ فى بُحبوحَةِ جنّاتِ النّعيم . اميد آنكه در سايهء عنايات حضرت حجّة ابن الحسن أرواحنا لتُراب مَقدمِه الفداء ، حضرت حق وجود ما را نيز به آتش عشق و محبّت خود شعلهور نموده و در همين نشأه ما را نيز به لقاء خود مشرّف گرداند . إلَهى فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَرَسَّخَت أَشجارُ الشَّوقِ إليكَ فى حَدآئقِ صُدورِهم و أَخَذَتْ لَوعَةُ مَحَبَّتَكَ بِمَجامِع قُلوبِهِم ، فَهُمْ إلى أَوْكارِ الأَفْكارِ يَأْوونَ وَ فى رِياضِ القُربِ وَ المُكاشَفَةِ يَرْتَعونَ و مِن حِياضِ المحَبَّةِ بِكأسِ المُلاطَفَةِ يَكْرَعونَ و شَرآئعَ المُصافاةِ يَرِدُونَ ، قَدْ كُشِفَ الغِطآءُ عَن أَبصارِهِم وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيبِ عَن عَقآئدِهِمْ وَ ضَمآئِرهِم وَانْتَفَتْ مُخالَجةُ الشَّكِّ عَن قُلوبِهِم و سَرآئِرِهم وَانشَرَحَتْ بِتَحقيقِ المَعْرِفَةِ صُدورُهُمْ وَ عَلتْ لِسَبقِ السَّعادَةِ فى الزَّهادَةِ هِمَمُهُم وَ عَذُبَ فى مَعينِ المُعامَلَةِ شِرْبُهُمْ وَ طابَ فى مَجلِسِ الأُنسِ سِرُّهُمْ وَ أَمِنَ فى مَوطِنِ المَخافَةِ سِربُهُمْ وَاطْمَأَنَّتْ بِالرُّجوعِ إلى رَبِّ الأَرْبابِ أَنفُسُهُمْ وَ تَيَقَّنَتْ بِالفَوْزِ وَالفَلاحِ أَروَاحُهُمْ و قَرَّتْ بِالنَّظَرِ إلى مَحبوبِهِمْ أَعيُنُهمْ وَاسْتَقَرَّ بِإدراكِ السُّؤْلِ و نَيلِ المَأْمولِ قَرارُهُمْ وَ رَبِحَتْ فى بَيعِ الدُّنيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُمْ . « 1 » مشهد مقدّس رضوى على ثاويها آلاف التّحيّة و الثّناء ، سوّم جُمادىالثّانيه 1432 هجريّهء قمريّه مصادف با روز حُزن آلرسول و شهادت شفيعهء روز جزاء سيّدة النّساء حضرت فاطمهءزهراء سلامُاللهعليها و على أبيها و بعلها و أولادها المعصومين . و أنا العبد الفقير الرّاجى رحمة ربّه الغنىّ السّيّدمحمّد صادق الحسينىّ الطّهرانىّ
--> ( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 150 و 151 ؛ و مفاتيحالجنان ، مناجات العارفين ، ص 127 .