السيد محمد حسين الطهراني
61
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)
--> علومِ السّنّةِ و الكتاب و فُنون الأخلاقِ و السّلوكِ و الأَداب ؛ بُخوعًا لإمامتهم و إقرارًا بولايتهم ، وقد والَيْنا أوليآءَهم و جانَبْنا أعدآءَهم ، عملًا بقواعدِ المحبّة و طبقًا لُاصولِ الأخلاقِ فى المودّة ، فكُنّا بذلك لهم شيعةً و كانوا لنا وسيلةً و ذريعةً . والحمدُ للّه على هدايتِه لدينه و التّوفيقِ لما دعا إليه الرّسولُ من التّمسكِ بِثقلَيه و الاعتصامِ بِحبلَيه و دخولِ مدينةِ علمه مِن بابِها بابِ حطّة و أمانِ أهل الأرضِ و سفينةِ نجاةِ هذه الامّة . و الحمدُ للّه الّذى هدانا لِهذا و ما كنّا لِنَهتدىَ لولا أن هدانا اللهُ . وَ أخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ ( كما فى صفحة 91 من « الصّواعق » ) عَن عَلىٍّ : أخْبَرَنى رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَءَالِهِ وَ سَلَّمَ أنَّ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ أنَا وَ فاطِمَةُ وَ الحَسَنُ وَ الحُسَينُ . قُلتُ : يا رَسولَ اللَهِ ! فَمُحِبّونا ؟ قالَ : مِن وَرآئِكُمْ . و أخْرَجَ الدّيْلَمىّ ( كما فى « الصّواعق » أيضًا ) مرفوعًا : إنَّما سُمِّيَتِ ابْنَتى فاطِمةَ لأنَّ اللَهَ فَطَمَها وَ مُحِبّيها عَنِ النّارِ . [ 1 ] و أخْرَجَ ابْنُ حَنبَل و التِّرْمِذىّ ( كما فى صفحة 91 من « الصّواعق » ) أنَّهُ صلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ أخَذَ بِيَدِ الحَسَنَيْنِ وَ قالَ : مَن أحَبَّنى وَ أحَبَّ هذَيْنِ وَ أباهُما و امَّهُما كانَ مَعى فى دَرَجَتى يَومَ القِيَمَةِ . [ 2 ] « مخفى نماند كه شيعيان علىّ و أهل بيت ( عليهم السّلام ) آنانى هستند كه از ايشان در دين خدا تبعيّت كرده و پيروان آنها در بين مسلمين هستند . و ما بحمدالله در فروع دين و عقائد آن و در اصول فقه و قواعد آن و در علوم سنّت و قرآن و فنون أخلاق و رفتار و آداب ، به تمام و كمال به آن بزرگواران روى آوردهايم ؛ چرا كه در برابر امامت آنان حقير و مطيع بوده و به ولايتشان مقرّ و معترفيم و حقّاً كه دوستدار دوستانشان هستيم و از دشمنانشان كناره مىگيريم ، زيرا كه قواعد محبّت و اصول اخلاقى در مودّت اقتضاء مىكند كه چنين عمل كنيم . و ما به همين جهت شيعهء آنان بوده و آنها براى ما وسيلهء تقرّب و سبب رسيدن به خدا هستند . حمد و ستايش مختصّ خداوند است كه به دين خود هدايت فرمود و به آنچه كه پيامبر بدان دعوت نموده است توفيق داد ، كه همان تمسّك و اعتصام به دو ثقل و حبل إلهى يعنى قرآن و أهل بيت ، و نيز ورود در مدينهء علم نبوى از باب آن كه باب حطّه و امان